انتقادات مصرية لتدخّل البرلمان الأوروبي في أزمة نجع حمادي

انتقد مسؤول في وزارة الخارجية المصرية، أمس، ما أسماه بالدور السلبي الذي لعبه أعضاء في البرلمان الأوروبي ذوي توجهات مسيحية يمينية معروفة، من أجل تبني البرلمان قراراً تناول في ثناياه أحداث نجع حمادي.

وقال المصدر، طبقاً لصحيفة «اليوم السابع» المصرية، إن الأحداث الأخيرة شأن مصري داخلي صرف، لا يجوز لأي طرف خارجي تناوله، وأشار إلى أن أعضاء عديدين معتدلين في البرلمان الأوروبي تحدثوا خلال جلسة أول من أمس، مشيدين بالإجراءات السريعة والحاسمة التي اتخذتها السلطات المصرية لتقديم المسؤولين عن العمل الإجرامي للعدالة، إلا أن المثير للدهشة أن نص القرار النهائي شدد على أهمية تقديم الجناة في مثل تلك الحوادث إلى القضاء في «مساره السليم»، في إشارة ضمنية إلى انتقاد تحويل المتهمين في حادث نجع حمادي إلى محكمة أمن الدولة العليا طوارئ.

وأعرب المصدر عن الاستغراب البالغ إزاء التخبط الواضح لدى واضعي القرار، وما إذا كان النواب يرغبون في الإسراع بإجراءات التقاضي، والتعامل مع المسؤولين عن تلك الأعمال الإجرامية في أسرع وقت، كما يرددون أن الغرض هو توجيه الانتقادات لمصر وحسب، والاصطياد في الماء العكر.

وكان من المقرر أن يناقش البرلمان الأوروبي في جلسة خاصة مشروع قرار غير ملزم حول ما وصفه بتعرض الأقليات الدينية المسيحية في ماليزيا ومصر لاضطهاد منهجي. وفشلت جهود مكثفة بذلتها الدبلوماسية المصرية، شملت تدخلات باتصالات ومكاتبات من القاهرة إلى عواصم معنية، لعدم تضمين مصر في القرار نفسه مع ماليزيا.

طباعة