هايتي: إنقاذ طفلة بعد 8 أيام من الزلزال

تحضير مخيم لـ1000 لاجئ هايتي في غوانتانامو. رويترز

أعلن أطباء في منظمتين غير حكوميتين فرنسيتين أن طفلة تبلغ 11 عاماً انتشلها جيرانها حية من بين الأنقاض، أول من أمس، ونقلت إلى مستشفى ميداني فرنسي، بعد أن أمضت ثمانية ايام تحت الأنقاض.

وقال الجراح دومينيك جان من منظمة «فيراد» غير الحكومية التي تدير مستشفى ميدانياً مع المنظمة الطبية غير الحكومية «أليما»، إنها «فعلا أعجوبة، عادت بهدوء إلى الحياة، وهي محروسة من الله». وأضاف «كليتها تعمل وسنحقنها بالماء تدريجياً، في البدء بالمياه المالحة وبعدها عن الطريق الطعام تدريجياً». وبدت الطفلة نحيلة وتتعرض لكوابيس.

وبدأ الجنود الأميركيون نصب الخيام في القاعدة الأميركية الموجودة على جزيرة كوبا (غوانتانامو)، استعداداً لاستقبال مهاجرين من هايتي. ويتوقع المسؤولون أن يستقبل المعسكر نحو 1000 لاجئ. وقال الأدميرال توماس كوبمان، إنه تم تجهيز 100 خيمة، تسع كل منها 10 أشخاص. وتتواصل تعبئة المجتمع الدولي لإرسال مساعدات وفرق إغاثة، وسط دعوة لاعتماد ما يشبه «خطة مارشال» لإعادة إعمار هايتي.

وتتوقع الولايات المتحدة التي تتصدر الأعمال اللوجستية، الانتهاء «قريباً جداً» من مرحلة البحث عن ناجين للانتقال إلى مرحلة جمع الجثث وتنظيف العاصمة المدمرة. وأعلن الجيش الأميركي الذي يعتزم إرسال 4000 جندي إضافي، ليصل عديده في هايتي إلى 15 ألف عنصر، عن بدء تشغيل مرفأ العاصمة، اليوم الجمعة، حيث أفرغت، أول من أمس، سفينة فرنسية مساعدات إنسانية.

ومن شأن فتح المرفأ أن يخفف الازدحام في مطار بور أو برنس الدولي الذي تتدفق إليه حالياً القوات والمعدات والمساعدات الإنسانية.

طباعة