نهب واسع في هايتي.. والأمم المتحدة تقرر حماية الإغاثة

شهدت العاصمة الهايتية بورت أوبرنس عمليات سلب ونهب وسط الفوضى العارمة بعد الزلزال المدمر الذي وقع قبل أيام. وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إن جنود حفظ السلام التابعة لها في هايتي سوف يقومون بتوفير الأمن لقوافل المواد الغذائية ومراكز التوزيع. ووصف مسؤول عسكري أميركي كبير الوضع الأمني في بورت أوبرنس بأنه مستقر مع استمرار عمليات النهب.

وعمد منكوبون فقدوا كل شيء بعد وقوع الزلزال إلى عمليات النهب، وتؤكد الولايات المتحدة أن قواتها المنتشرة هناك غير مكلفة فرض النظام.

وقال الأميرال مايك روجيرز، المسؤول عن الاستخبارات في قيادة الجيوش الأميركية «أستطيع أن أقول إن الوضع الأمني مستقر». وأضاف في مؤتمر «سوف نواصل عملياتنا في البحث عن أحياء، وتوزيع المساعدات وعمليات الإجلاء». وبحسب الصليب الأحمر، فإن «حوادث العنف والنهب مستمرة في الارتفاع» في العاصمة، حيث لايزال السكان يفتقدون المواد الأساسية. فيما تحدث الأدميرال روجيرز عن «حوادث معزولة» وعن عمليات نهب. وصف الأعمال التي يتم التحدث عنها بأنها ليست «هجمات»، ولكنها حالات «لأشخاص يريدون الوصول إلى الغذاء والماء».

من جهة أخرى هبط جنود أميركيون في مروحيات صباح أمس في بورت أوبرنس واتخذوا مواقع في جوار القصر الرئاسي المهدوم في إطار عمليات الاغاثة بعد الزلزال. وحط نحو 50 مظلياً من الفرقة المجوقلة الـ28 في ما لا يقل عن اربع مروحيات لضمان أمن القصر الرئاسي الواقع في وسط العاصمة والمحاط بمخيم كبير للاجئين.

من جانبه صوّت مجلس الامن الدولي بالاجماع أمس، على ارسال 3500 جندي وشرطي دولي إضافي إلى هايتي المنكوبة للمساعدة على المحافظة على النظام وحماية قوافل المساعدات الإنسانية.

وقللت الأمم المتحدة من شأن تقارير أفادت بوقوع أعمال شغب في بورت أوبرنس من ضحايا الزلزال الغاضبين، حيث ينتظرون ساعات طويلة دورهم في الحصول على حصتهم من الغذاء والماء.

وقال مسؤولو الأمم المتحدة إن الحوادث تعد عادية في ضوء حالة الدمار واليأس التي يتسم بها الوضع بعد الزلزال، وهو وضع تحاول الأمم المتحدة التغلب عليه في أسرع وقت ممكن.

طباعة