العراق: إعدام رابع لـ «الكيماوي» وإصابة عزيز بجلطة

الكيماوي دين في قضية قصف حلبجة الكردية.                 أ.ف.ب

حكمت المحكمة الجنائية العراقية، أمس، بإعدام وزير الدفاع الأسبق علي حسن المجيد الملقب بـ«علي الكيماوي»، لإدانته بقصف بلدة حلبجة الكردية بالأسلحة الكيماوية، ما أدى الى مقتل نحو 5000 شخص عام ،1988 كما أصدرت المحكمة عقوبة السجن 15 عاما بحق كل من وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم الطائي ورئيس المخابرات العسكرية آنذاك صابر الدوري، و10 سنوات لمسؤول المنطقة فرحان مطلك الجبوري.

يشار الى انها المرة الرابعة التي تحكم فيها المحكمة على المجيد بالاعدام، والمرة الاولى كانت في قضية حملات الانفال، والثانية في قضية انتفاضة الشيعة، والثالثة في أحداث صلاة الجمعة التي اعقبت اغتيال الامام محمد صادق الصدر والد مقتدى الصدر عام .1999

وذاع صيت المجيد، الملقب كذلك بـ«جزار كردستان»، بسبب قوة بطشه وأسلوبه العنيف في قمع حركات التمرد والعصيان، حيث بات متخصصا بذلك.

ويتحدر علي الكيماوي (70 عاما) الوزير الاسبق للداخلية من تكريت، ويعتبر من رفاق الدرب الاوائل لصدام، ومن أوفى الاوفياء.

من جهة أخرى، أصيب النائب السابق لرئيس الوزراء العراقي طارق عزيز بجلطة الجمعة الماضي نقل على أثرها الى مستشفى اميركي في قاعدة عسكرية شمال بغداد، حيث يرقد في حالة صحية «حرجة»، وفقا لما قاله محاميه بديع عارف أمس. وأوضح عارف لوكالة فرانس برس، خلال اتصال هاتفي من عمان أن «عزيز أصيب بجلطة الجمعة نقل إثرها الى مستشفى بالقاعدة الاميركية في بلد (70 كلم شمال بغداد)». وأكد أن «حالته الصحية حرجة ووضعه غير جيد»، رافضا القول ما إذا كانت الجلطة في القلب أم في الدماغ.

طباعة