إسرائيل تتوعّد غزة بعدوان.. بذريعة الصواريخ

طفل فلسطيني وسط ركام خلّفه العدوان على غزة حيث تفقّد وفد برلماني أوروبي المنطقة.               أ.ب

توعدت إسرائيل بعدوان عسكري جديد على قطاع غزة، بذريعة استمرار إطلاق القذائف الصاروخية منه. ونفت السلطة الوطنية الفلسطينية علمها بتحذير أوروبي بتقليص دعمه، ردا على تعثر مفاوضات السلام.

وتفصيلا، ذكرت الاذاعة العبرية، أن قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة سقطت الليلة قبل الماضية إلى الجنوب من عسقلان من دون وقوع إصابات أو أضرار. ونقلت إذاعة الجيش الاسرائيلي عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن إسرائيل سترد بقوة على استمرار إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة، مشيرا إلى تحذير شديد اللهجة وجه إلى حركة المقاومة الإسلامية «حماس».

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت مساء الجمعة ممتلكات الفلسطينيين في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة وفي شرق مخيم المغازي وسط القطاع.

وذكر شهود أن دبابات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية للقطاع مع أراضي الـ«48» قصفت بالرشاشات الثقيلة والقذائف ممتلكات الأهالي في منطقة الجمارك شمال شرق البلدة. وألحق القصف الإسرائيلي أضرارا مادية ببعض الممتلكات، وتسبب بحالة هلع في صفوف الأهالي، لاسيما الأطفال منهم .

على صعيد متصل، قصفت قوات الاحتلال الليلة الماضية أيضا منازل وممتلكات في شرق مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة.

وفي الخليل، نفى رئيس الوزراء الفلسطيني، سلام فياض، أمس، علمه بما يتردد عن تحذير أوروبي للإدارة الأميركية بأنه لن يحافظ على مستوى مساعداته للسلطة الفلسطينية في2010 ،ما لم يتحقق تقدم في عملية السلام. وقال للصحافيين، في جولة تفقدية قام بها في المدينة، إن حكومته لاتزال تسعى إلى الحصول على المزيد من المساعدات من أجل تنفيذ المشروعات والمبادرات، وهذا الأمر لا يمثل سياسة إطلاقا، والحاجة إلى المساعدات جزء من واقع لابد من التعامل معه باتجاه تخفيف الاعتماد على المساعدات الخارجية. وفي دمشق، قالت مصادر دبلوماسية غربية إن المبعوث الاميركي للسلام للشرق الأوسط، السيناتور جورج ميتشل، سيصل إلى العاصمة السورية الأسبوع الجاري، لإجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد حول عملية السلام، فضلا عن العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة.

طباعة