الإعدام شنقاً لعلي "كيمياوي" في قضية قصف حلبجة

حكمت المحكمة الجنائية العراقية اليوم باعدام وزير الدفاع الأسبق، علي حسن المجيد، الملقب بـ"علي الكيماوي" لادانته بقصف بلدة حلبجة الكردية بالاسلحة الكيميائية عام 1988.

وذكرت قناة "العراقية" الرسمية ان المحكمة أصدرت أيضاً حكماً بالسجن 15 عاماً لكل من وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم الطائين ورئيس المخابرات العسكرية آنذاك صابر الدوري، وعشر سنوات لمسؤول المنطقة فرحان مطلك الجبوري.

يشار إلى انها المرة الرابعة التي تحكم فيها المحكمة على المجيد بالاعدام، وكانت المرة الأولى في قضية الأنفال والثانية في قضية انتفاضة الجنوب والثالثة في "أحداث صلاة الجمعة" التي اعقبت اغتيال الإمام محمد صادق الصدر والد مقتدى الصدر العام 1999.

والمجيد هو إبن عم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين،، وكان يعد أحد أعمدة حزب البعث، وأحد ابرز الوجوه في أسرة حسين التي كانت تقبض على مقاليد السلطة في العراق منذ ان تولى الحزب الحكم في العراق عام 1968.

واشتهر علي حسن المجيد باسم "علي الكيماوي" بعد أن ثارت الاتهامات بأنه قام بضرب الأكراد في شمال العراق بالأسلحة الكيماوية.

طباعة