الحركة الشعبية ترشّح عرمان لمنافسة البشير في الرئاسة

ياسر عرمان مسلم علماني يتحدر من شمال السودان.              أرشيفية ــ أ.ف.ب

اختار المتمردون الجنوبيون السودانيون السابقون، أمس، ياسر عرمان، وهو مسلم علماني، مرشحهم ضد الرئيس عمر البشير في الانتخابات الرئاسية المقررة في إبريل المقبل، والتي ستكون أول انتخابات تعددية منذ 24 عاماً في السودان. وقال الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان، باقان أموم (متمردون جنوبيون سابقون)، في ختام اجتماع طويل عقد في جوبا، كبرى مدن جنوب السودان الذي يتمتع بشبه حكم ذاتي، إن المكتب السياسي اختار بالإجماع الرفيق ياسر (عرمان) مرشحاً للحزب في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في إبريل. وأضاف «الرفيق عرمان منذ زمن طويل مناضل في سبيل الحرية، وقاتل في قطاعات عدة من أجل الحركة الشعبية لتحرير السودان. وهو لم يأل جهداً في سبيل إحلال الديمقراطية في البلاد، ونقلها من نظام شمولي إلى نظام ديمقراطي».

وقال ياسر عرمان، وهو يتحدر من شمال السودان وقاتل في صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان خلال الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، «تأثرت فعلاً بهذا التعيين. أعلم أنه عمل جاد، أنا واثق بأن الحركة الشعبية من أجل تحرير السودان بإمكانها أن تربح الانتخابات في الجنوب، كما في مجمل السودان». وسيخوض عرمان، الوجه المعروف في الحركة، وسبق له أن تعرض لتهديدات من إسلاميين متشددين.

وفي موضوع آخر، دانت منظمة العفو الدولية إعدام ستة رجال سوادنيين بتهمة المشاركة في إثارة الشغب في أحد مخيمات اللاجئين في الخرطوم عام 2005 .وقالت نائب مدير برنامج المنظمة في أفريقيا، تاواندا هوندورا، إن وفاة (هؤلاء الستة بهذا الشكل) المأساوي تلقي الضوء على تزايد عمليات الإعدام التي تحدث في السوادن، وينفذ كثير منها بعد محاكمات غير عادلة.

طباعة