مصرع جنديين أميركيين بانفجار في أفغانستان

أفغان يتجمّعون حول سيارة للشرطة دمّرت بانفجار قنبلة.           أ.ب

قتل جنديان أميركيان، أمس، بانفجار قنبلة يدوية الصنع في شرق أفغانستان، فيما قتل تسعة أشخاص على الأقل، بينهم شرطي، في تظاهرة لقرويين يتهمون قوات حلف شمال الأطلسي بتدنيس مصحف في جنوب أفغانستان. وأعلنت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي مقتل جنديين أميركيين شرق أفغانستان.

ويأتي الهجوم بعد يومين من تكبد القوات الأطلسية خسارة ضخمة، بمقتل ستة من جنودها، هم ثلاثة أميركيين وفرنسيان وبريطاني، في معارك جرت الاثنين الماضي في جنوب البلاد، حيث معقل حركة طالبان، وشرقها.

من ناحية أخرى، أعلن الرجل الثاني في شرطة ولاية هلمند، كلام الدين خان، مقتل تسعة أشخاص على الأقل، بينهم شرطي في تظاهرة لقرويين يتهمون قوات «الأطلسي» بتدنيس مصحف في جنوب أفغانستان. وأضاف أن «ثمانية متظاهرين قتلوا إثر مهاجمتهم مسؤولين في الأمن في غارمسر»، وذكر أن الشرطيين الأفغان أطلقوا النار على المتظاهرين، بعد مقتل عنصر في الاستخبارات برصاص «جاء من المتظاهرين». وقال شهود عيان ومسؤول في أجهزة الأمن الأفغانية، طلب عدم كشف هويته، إن جنود الحلف أطلقوا النار على المتظاهرين، لكن الحلف نفى «ذلك بشكل قاطع»، لكن قوات الحلف قالت إنها قتلت قناصا من حركة طالبان قتل مسؤولا أفغانيا على هامش التظاهرة.

وقال مسؤول في شرطة الولاية إن نحو 1000 شخص تدفقوا على مقر شرطة غارمسر المدينة الواقعة في ولاية هلمند معقل طالبان، مضيفا أن القرويين اتهموا القوات الدولية بإحراق وتمزيق مصحف خلال عملية الاحد الماضي.

وفي واشنطن نفى الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، أن تكون الولايات المتحدة أعطت لبلاده «شيكا على بياض» قط. وفي مقابلة مع شبكة «ايه.بي.سي» نيوز التلفزيونية الاميركية، سئل كرزاي عن شعوره حين سمع انتقاد الرئيس الأميركي باراك أوباما لحكومته الشهر الماضي بوصفها فاسدة، وتعهده بأنه لن يكون هناك «شيك على بياض» بعد ذلك من المساعدات الأميركية، قال «لم نحصل على شيك على بياض قط، لكننا ممتنون للأموال القليلة التي حصلت عليها أفغانستان، وحتى للمساعدة الضئيلة التي حصلنا عليها ».

طباعة