مقتل قيادي بـ «القاعدة» و15 حوثياً في اليمن

القوات اليمنية أكدت قدرتها على مكافحة المسلحين.           رويترز

قتلت القوات اليمنية زعيماً محلياً في تنظيم «القاعدة»، في عملية أمنية نفذتها الليلة قبل الماضية في محافظة شبوة، ولقي جنديان مصرعهما في كمين في منطقة أخرى في المحافظة نفسها، جاء ذلك في وقت أعلنت صنعاء مقتل 15 متمرداً حوثياً في اشتباكات، موضحة في الوقت نفسه أن دعوتها للحوار مع «القاعدة» هي للحوار الفكري، ومع التائبين فقط.

وتفصيلاً، صرح محافظ شبوة، علي حسن الأحمدي، أن «القوات الأمنية قتلت زعيم خلية «القاعدة» عبدالله محضار في منطقة الحوطة في محافظة شبوة»، بعدما طوقت المنزل الذي كان متحصناً فيه.

وأضاف أن أربعة عناصر يشتبه في انتمائهم إلى «القاعدة» اعتقلوا في عملية نفذتها القوى الأمنية، الليلة قبل الماضية، في المنطقة نفسها، مشيراً إلى أن اثنين من الموقوفين أُصيبا بجروح في تبادل إطلاق النار مع القوى الأمنية، في حين تمكن آخرون من الفرار إلى الجبال، حيث يجري تعقبهم.

وأفاد مصدر أمني بأن المحضار قتل في تبادل كثيف لإطلاق النار، أسفر عن تدمير أجزاء من منزله، حيث كان يتحصن مع تسعة مسلحين آخرين يعتقد أنهم فروا.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن جنديين يمنيين قتلا في وقت لاحق، وأصيب أربعة آخرون في كمين على طريق في محافظة شبوة أيضاً.

وقال مسؤول أمني «ربما شنت عناصر من (القاعدة) الهجوم، رداً على عملية قوات الأمن في الليلة الماضية (ليل الثلاثاء)».

إلى ذلك، أوضح مصدر مسؤول في الخارجية اليمنية، أمس، أن دعوة صنعاء للحوار مع عناصر «القاعدة» إذا ألقوا السلاح هي دعوة لحوار فكري في إطار برنامج لإعادة التأهيل، مخصص للتائبين من أعضاء التنظيم المتطرف.

وقال المصدر الذي نقلت تصريحاته وكالة الأنباء اليمنية أن وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي لم يوجه دعوة مفتوحة للحوار في سياق توضيحه لدعوة في هذا الشأن وجهها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.

وذكر أن الدعوة «كانت تعني اعتماد اليمن على وسائل متعددة لمواجهة خطر الإرهاب، ومنها الحوار الفكري مع المغرر بهم من الشباب المتطرفين في الخلايا الإرهابية لتنظيم القاعدة، في إطار برامج المناصحة مع المغرر بهم».

وأضاف المصدر أن الدعوة تأتي «تأكيداً لرغبة الحكومة في فتح الباب أمام تلك العناصر للعودة إلى جادة الصواب، والانخراط في مجتمعهم كمواطنين صالحين، ونبذ العنف والإرهاب».

وعلى صعيد متصل، أعلنت وزارة الداخلية، أمس، أن 15 على الأقل من المتمردين الحوثيين قتلوا على مدى اليومين الماضيين، في مواجهات جرت بين رجال القبائل المتعاونين مع الدولة وعناصر التخريب الحوثية، وخلال العمليات التي شنتها الأجهزة الأمنيــة مــع وحدات من الجيش على الأوكار الحوثية.

وكان مسؤول دفاعي سعودي صرح، أول من أمس، بأن قوات أمن سعودية قتــلت أيضاً مئات المتمردين الذين تسلــلوا إلى السعودية عبر الحدود، في اشتباكات أسفرت أيضاً عن مقتل أربعة جنود سعوديين.

من جهة أخرى، تحطمت مقاتلة يمنية، أمس، في جنوب اليمن بسبب خلل فني، ونجا قائدها. وأفاد مسؤول أمني طلب عدم الكشف عن اسمه إن المقاتلة تحطمت في منطقة صلاح الدين غرب عدن، المدينة الرئيسة في الجنوب.

وأفاد شاهد عيان لوكالة «فرانس برس» بأن المقاتلة كانت تحلق على ارتفاع منخفض فوق مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية إلى شرق عدن.

طباعة