اليمن: مقتل 19 حوثياً في «ضربة الرأس»

انتشار أمني في صنعاء بعد إعلان التفاوض مع خاطفي الرهائن. رويترز

قتلت القوات اليمنية 19 من المتمردين الحوثيين في صعدة، في عملية عسكرية لتطهير المدينة من مخابئ المتمردين، وفيما استعادت القوات السعودية السيطرة على منطقة الجابري الحدودية مع اليمن، أعلن وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي أن السلطات تتفاوض مع خاطفي الرهائن الألمان الخمسة والبريطاني، مشيراً إلى وجودهم في محافظة صعدة.

وقالت وزارة الداخلية اليمنية، في موقعها على الإنترنت، إن قوات الأمن قتلت 19 من المتمردين، ونفذت عملية تفتيش على المنازل في صعدة، حيث يحتمي الحوثيون في داخلها، وأضافت الوزارة أنه تم القبض على 25 آخرين.

وأكدت وزارة الداخلية أن عملية (ضربة الرأس) التي نفذتها أجهزة الأمن لتطهير صعدة القديمة من الأوكار الحوثية التي تحتل منازل عدد من اليمنيين في المدينة حققت كامل أهدافها في القضاء على الأوكار التخريبية من عصابات التمرد الحوثية». وأكد مصدر قبلي يمني لوكالة «فرانس برس» أن 10 متمردين حوثيين قتلوا أمس، في مواجهات مسلحة مع مسلحين قبليين موالين للحكومة. وذكر عبدالله صقر، وهو من شيوخ قبيلة آل صقر، أن هؤلاء قتلوا في مواجهات مسلحة مع رجال القبائل من آل صقر وآل أبوحسين في مديرية المطمة في محافظة الجوف شرق صعدة. وأوضح أن المواجهات دارت عندما حاول متمردون اقتحام منزل أحد أبناء القبيلة للسيطرة عليه وتحويله إلى مركز عسكري، فتصدى لهم رجال القبيلة، وخلف القتال 10 قتلى، واندحر الحوثيون.

من جهتها استعادت القوات السعودية السيطرة على منطقة الجابري الحدودية مع اليمن والتي كان المتمردون اليمنيون يسيطرون عليها. ونقلت قناة «الإخبارية» السعودية الرسمية عن مساعد وزير الدفاع والطيران السعودي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، قوله أمس، أن جميع المتسللين اليمنيين طردوا من منطقة الجابري وان القوات السعودية استعادت السيطرة على المنطقة بأكملها.

من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي أن السلطات اليمنية تتفاوض مع خاطفي الرهائن الألمان الخمسة والبريطاني، من أجل التوصل إلى إطلاق سراحهم، مشيراً إلى وجودهم في محافظة صعدة. وقال في مؤتمر صحافي إن المختطفين منذ أكثر من ستة أشهر «حدد مكانهم في صعدة، ويتم التفاوض على إطلاق سراحهم».

طباعة