النساء يغزون الحقل الدبلوماسي بتأثير كلينتون ورايس وأولبرايت

وجود كلينتون شجع 25 بلداً على اختيار ممثليها في أميركا من النساء. أرشيفية

ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إنه داخل مبنى السفارة العمانية في شارع ماساشوسيتس في واشنطن جلست أول امرأة عربية تشغل منصب سفيرة بلادها في الولايات المتحدة، حنينة بنت سلطان المغيري، إلى مكتبها تراجع خطابا يهدف إلى محو الصورة السيئة عن بلدها كبلد إسلامي.

وأضافت إنه على بعد بنايات عدة، راحت أول سيدة تشغل منصب سفيرة لبلادها (الهند) منذ أكثر من 50 عاماً ، ميرا شانكار، تتشاور مع كبار مساعديها، بعد زيارة رئيس وزرائها لأوباما.

وذكرت الصحيفة إنه على مسافة ليست بعيدة، التزمت أول سيدة من أميركا اللاتينية تشغل منصب سفيرة لبلادها في واشنطن، كارولين بارسو من كولومبيا، الصمت عن الحـديث عن التجارة الحرة، لتتحدث عن ثقافة بلادها وطعامها.

تقول وزارة الخارجية الاميركية إن هناك 25 امرأة تشغل منصب سفيرة لبلادها في واشنطن، وهو أعلى رقم عرفته الولايات المتحدة. وعلقت سيلما روزفلت، وهي رئيسة سابقة للبروتوكول، قائلة «إنها ظاهرة غير مسبوقة».

والسبب الرئيس في ارتفاع عدد الدبلوماسيات في الولايات المتحدة هو زيادة الدبلوماسيات الاميركيات، وهو ما يصفه بعضهم بـ«تأثير هيلاري».

تقول إميليا ماتوس التي وصلت لتوها من موزمبيق سفيرة لبلادها «هيلاري كلينتون مثال واضح جداً. جعلت من الأيسر على الرئيس اختيار سيدة سفيرة في واشنطن».

وذكرت الصحيفة إن ثلاثة من آخر أربعة وزراء للخارجية الأميركية كن نساء، وأضافت أن مادلين اولبرايت صارت أول سيدة تشغل منصب وزير الخارجية في ،1997 ثم تسلمت كوندوليزا رايس المنصب من 2005 إلى .2009 وإن هيلاري كلينتون التي تمضي عامها الثاني في الوزارة معروفة على وجه خاص، لأنها كانت السيدة الاولى، وشاركت في السباق الرئاسي كمرشحة، وينظر إليها كثيرون على أنها رائدة حقوق المرأة في العالم.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن سفيرة الهند ميرا شاناكار قولها إن «صور الدبلوماسية الأميركية هيمنت عليها صور النساء أخيراً. وساعد هذا على قبول المرأة في حقل الدبلوماسية».

ونقلت أيضا عن كلوديا فريتشه، سفيرة ليشتناشتين، أن تتابع أولبرايت-رايس-هيلاري « أوجد تأثيراً عالمياً وملهماً ، وبالتأكيد ومشجعاً». ونقلت الصحيفة عن أولبرايت قولها إنها عندما كانت تتحدث مع وزراء خارجية من جميع أنحاء العالم كانوا يقولون لها إن حكوماتهم بدأت في التفكير «نحن بحاجة إلى أولبرايت».

وحسب الصحيفة فإن سفيرات قلن إنهن يضفين نواحي مختلفة علىالمناقشات بأكثر مما يفعل زملاؤهن الرجال، وإنهن يركزن على قضايا من قبيل الفقر وعدم تعليم الفتيات.

ونقلت عن أولبرايت قولها إن لديها تحفظ على مقولة إن النساء يركزن على «القضايا الناعمة». وقالت إنهن يتناولن عادة «أشد القضايا تعقيداً، مثل الفقر والتمييز والتعليم والصحة».

طباعة