عربة سوداني تحتجز سيارة البشير

البشير كان وكيلاً للعريس. أ.ب. أرشيفية

تُجمع كل الأوساط الشعبيّة والسياسيّة السودانية على شخصية الرئيس عمر البشير في بساطته، ومُشاركته الدائمة لشعبه في أفراحه وأحزانه، وشهدت مراسم عقد القِران لزيجات كثيرة حضور البشير، بل وجوده شاهداً أو وكيلاً للعروس أو العريس.. بجانب تفقده للمبدعين وزياراته للأسر الفقيرة، ومساندته لها في ظروفها المختلفة.

السبت الماضي وفي مسجد الشيخ البرعي في مدينة المجاهدين في الخرطوم، حيث كان عقد قِران نجل الفريق منصور عبدالرحيم، كان البشير وكيلاً للعريس.. هذا الأمر يعد طبيعياً.. ولكن، حينما استعد موكب الرئيس - وطبقاً لصحيفة «الرأي العام» السودانية- لمغادرة المسجد كان أحد السودانيين قد أوقف عربته في مكان لا يسمح لعربة البشير بالتحرك أو المغادرة، ومن دون أي ردة فعل أو إثارة تحدث في مثل هذا الموقف قد تبدر من أي مسؤول أدنى، أو المرافقين لهذا المسؤول أو ذاك.. كان مايكروفون المسجد يوجه النداء لصاحب العربة بالرقم الذي تحمله من أجل أن يفسح المجال لعربة الرئيس عمر البشير للمغادرة.. نداءٌ عفوي أثار إعجاب المصلين والمشاركين في مراسم عقد القِران لبساطة البشير، وجعلت من الجميع ينتبهون لبساطة الحياة الاجتماعية في السودان حتى على أعلى المستويات.

طباعة