مفاوضات سلام دارفور تستأنف 18 الجاري في الدوحة

سودانيون في لندن خـلال مسيرة تطالب بمنع اندلاع حرب في السودان. أ.ف.ب

صرح كبير مفاوضي الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي جبريل باسوليه، أن مفاوضات السلام حول دارفور ستستأنف في الدوحة 18 يناير الجاري، فيما أكد السودان وتشاد مجددا في ختام يومين من المحادثات في نجامينا، تعهداتهما وقف اي دعم لحركات التمرد في كل من البلدين.

وفي التفاصيل، صرح كبير مفاوضي الامم المتحدة والاتحاد الافريقي جبريل باسوليه بأن مفاوضات السلام حول دارفور ستستأنف في الدوحة في آخر يناير الجاري، معرباً عن الامل في استجابة عبدالواحد محمد نور زعيم حركة تحرير السودان المتمردة. وقال باسوليه «سنجعل الدوحة مكاناً للمفاوضات وللخروج من أزمة دارفور»، وذلك امام عدد من الصحافيين اثر لقاء مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي وصل أمس الى بوركينا فاسو، المحطة الاخيرة في جولة إفريقية. وأضاف كبير مفاوضي الامم المتحدة والاتحاد الافريقي، ان طاولة مفاوضات الدوحة هي التي سنتمكن من خلالها من حمل أطراف النزاع على التعهد بوقف حقيقي للقتال واتخاذ ترتيبات لإنهاء الحرب. وأوضح ان المباحثات ستبدأ في 18 يناير في الدوحة وستتضمن في اليوم التالي لقاء بين الحركات المسلحة والمجتمع المدني قبل المفاوضات الرسمية في 24 من الشهر نفسه.

من جهة أخرى، أكد السودان وتشاد مجددا، أول من امس، في ختام يومين من المحادثات في نجامينا، تعهداتهما وقف اي دعم لحركات التمرد في كل من البلدين. واعلنت وزارة العلاقات الخارجية في بيان تلقته وكالة «فرانس برس» ان الجانب السوداني وخلال محادثات أجراها الجمعة والسبت وفدان من البلدين اكد تعهده مجددا القضاء على القوات المناهضة (لتشاد) الموجودة في السودان.

من جهته، قام الوفد التشادي بإبلاغ الجانب السوداني بالاجراءات التي اتخذتها الحكومة التشادية والتي تضع حدا لأي وجود واي دعم واي عمل مناهض يقوم به المتمردون السودانيون ضد السودان انطلاقا من تشاد.

وأوضح البيان ان الحكومة التشادية مستعدة للسماح لكل الاطراف المشاركين في عملية التطبيع بين تشاد والسودان، بما في ذلك الحكومة السودانية، بالتحقق على الارض من غياب اي وجود مناهض للسودان على الاراضي التشادية.

وأرسلت السلطات التشادية الاسبوع الماضي وفدا وزاريا الى شرق تشاد لمقابلة زعيم حركة التمرد السودانية الرئيسة في دارفور «العدل والمساواة» خليل إبراهيم، كما قال دبلوماسي تشادي رفض كشف هويته لوكالة «فرانس برس».وبحسب هذا الدبلوماسي فقد طلب من خليل وقيادته مغادرة تشاد من دون أي تأخير.

طباعة