شيرين عبادي: المخابرات الإيرانية اختطفت أختي رهينة

شيرين عبادي. أ.ب

كشفت الناشطة الحقوقية الإيرانية شيرين عبادي عن سلسلة تحرشات من قبل المخابرات الإيرانية بعائلتها انتهت حــــتى الآن بالقبض على شقيقتها، كما كشـــفت في حـــوار مع موقع «روزالين الإصلاحي» عن تهديدات مماثلة لزوجها ، موكدة أن الزوج والشـــقيقة لا علاقة لهما بالســـياسة. وتالياً تفاصيل الحوار:

ما الذي أدى إلى القبض على شقيقتك، وشاية؟

من سوء حظي أن وزارة المخابرات الإيرانية لم تترك أحداً من عائلتي إلا سببت له مشكلة، خصوصاً شقيقتي وزوجها، فكثيراً ما ضغطت عليهما لأتوقف عن نشاطاتي الحقوقية. عائلتي قالت لأجهزة الأمن إن شيرين حرة في ما تعتقد وتفعل، وإنهم لا دخل لهم بأنشطتها، لكن وزير المخابرات الإيراني استدعى شقيقتي مرات عدة، وفي الآونة الأخيرة طلبوا منها أن تسكن بعيدا عني. شقيقتي تجاهلت تهديدات الأمن فواصلت علاقتي بها عبر الهاتف فطلبوا منها صراحة وقف أي اتصال، على الرغم من أنها لا تملك رقم تليفوني، حيث أغيره دوماً وبالتالي فأنا التي أتصل بها وأفعل ذلك مرة أو مرتين شهرياً لأطمئن على أخبارها والعائلة، لكن المخابرات أبلغتها أن هذا المستوى من الاتصال محظور، وفي آخر المطاف قالت لهم صراحة أنا لا استطيع أن أقول لشقيقتي اقطعي علاقتك بي، فقبضوا عليها.

هل كنت تتوقعين أن ينتهي الأمر بالقبض عليها؟

في البداية كانوا يحومون من بعيد حولها، لكن يبدو أنهم لم يقنعوا بذلك فتوجهوا في اليوم التالي لعاشوراء في حملة ضمت أربعة ضباط مخابرات ، واستجوبوها وفتشوا المنزل جيداً وأخذوها، كما أخذوا جهاز كمبيوتر ابنها الى مكان مجهول، وقد فشلت أنا والعائلة حتى اللحظة في الوصول إليه.

هل كان لأختك نشاط سياسي؟ وهل شاركت في المظاهرات الأخيرة أم أن القبض جزء من خطة التحرش بعائلتك كما تقولين؟

شقيقتي طبيبة أسنان. لحسن أو لسوء الحظ ، هي لاتشارك في أي أنشطة حقوقية. وهي أيضاً لا تشارك في أي أنشطة اجتماعية فهي مكتفية بالاستغراق في عملها ولا تفعل أي شيء آخر. القبض عليها جزء من ممارسات الضغط علي ومحاصرتي، والتي شملت تجميد حساباتي المالية في البنوك ووقف تأميناتي الاجتماعية، على الرغم من أنني أواصل العمل وتجميد حسابات عائلتي البنكية وانتهاء بالاقتراب المباشر من عائلتي. أنا رغم كل هذا سأستمر في نشاطي الحقوقي.

ماذا تعتزمين العمل بشأن إطلاق سراحها، وهل هناك تهديدات باعتقال زوجك؟

سأستخدم كل القنوات القانونية الشرعية لإطلاقها، أما زوجي فقد تلقى فعلا تهديدات بالاعتقال وقد استأذن محامياً للدفاع عنه، وهو حاليا ممنوع من السفر. وبالمناسبة هو الآخر مهندس مدني ومستغرق في عمله وليس له أي نشاطات سياسية.

طباعة