الخرطوم تشكك في مصير 8 مليارات دولار منحتها للجنوب

جدّد المؤتمر الوطني التزامه باتفاق السلام الشامل وتمسكه بالوحدة الوطنية قاطعاً بعدم العودة للحرب. وقال القيادي بالحزب محمد مندور المهدي لدى مخاطبته احتفالات سلاطين الجنوب بأعياد السلام بجبل أولياء، إن الوحدة الجاذبة مسؤولية الجنوب قبل الشمال، وأضاف أن الغرب يدعو إلى صدام الحضارات بين الشمال والجنوب، وزاد: لكننا سنعمل بنظرية حوار الحضارات وسنقدم نموذجاً للإنسانية، نحن دعاة وحدة وسلام.

وحول اتهامات الحركة بمماطلة «الوطني» في تنفيذ الاتفاقية، قال: نحن نفذنا بنود اتفاقية السلام الشامل بكل حذافيرها، وأشار إلى أن الترتيبات الأمنية والسلطة والثروة تم تنفيذها بنسبة 100٪.

وقال: سلّمنا حكومة الجنوب ثمانية مليارات دولار من النفط، ولا ندري أين ذهبت، وأضاف: لو تم استغلال أموال النفط في التنمية وحدها لكانت الوحدة جاذبة. وأشار إلى أن الحركة تقول إن اميركا وعدت بمليار دولار لتشجيع الانفصال، وقال ان هذه وعود كاذبة وان الحركة ستقع فريسة لهذه الوعود.

وقال: نحن جئنا ووجدنا السودان موحداً وسنتركه موحداً، والوحدة قائمة والسلام قائم. من جانبه قال مالي بابا دانيال ممثل السلاطين: نحن لن نعود للجنوب، وقال ان الشمال حق للسودانيين كافة، وان اتفاقية السلام الشامل جاءت مرضية، واذا تم تطبيقها لن نحتاج إلى الانفصال.

وأكد ان كل الجنوبيين مع الوحدة ما عدا أشخاص وهؤلاء الأشخاص لا يمثلون أهل الجنوب كافة، على حد تعبيره.

الى ذلك قالت رئيسة حزب سانو غادة جيمس، إن أعضاء المؤتمر الوطني في البرلمان مسؤولون عن إعاقة قانوني الاستفتاء والمشورة الشعبية، وعرقلة التحول الديمقراطي عبر قانون الأمن الوطني.
طباعة