إسرائيل تهدّد غزة بالمنشورات و«القبة الحديدية»

النائب البريطاني جورج غالاوي بالكوفية في غزة. إي بي إيه

قررت إسرائيل دفع 10 ملايين دولار للأمم المتحدة تعويضاً عن الأضرار التي لحقت بمنشآتها في قطاع غزة، خلال عدوان يناير من العام الماضي، فيما ألقت منشورات بالعربية تدعو سكان غزة إلى الإبلاغ عن الأنفاق والابتعاد عن الحدود، وكشفت عن نيتها نشر منظومة «القبة الحديدية» المضادة للصواريخ الفلسطينية المحلية الصنع.

وتفصيلاً، أبلغ وزير الحرب ايهود باراك، امس، سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون قرار إسرائيل دفع تعويضات قيمتها 10 ملايين دولار للمنظمة عن خسائرها خلال العدوان على غزة، وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن إسرائيل ستدفع التعويض المادي رغم أنها تضررت أثناء عمليات القتال، فيما تعتبر إسرائيل قرار وزير الدفاع بادرة حسن نية تجاه المؤسسات الأممية. من ناحية أخرى ألقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، امس، آلاف المنشورات في مختلف قطاع غزة تحذّر فيها الفلسطينيين من التعاون مع منظمات المقاومة الفلسطينية، وتطالبهم بالابتعاد عن منطقة الشريط الحدودي مع إسرائيل لمسافة تزيد على 300 متر، والإبلاغ عن أي نشاطات للمقاومة في المنطقة عبر أرقام هواتف وعناوين إلكترونية حددتها المنشورات. وتطالب المنشورات السكان بعدم السماح بحفر الأنفاق قرب منازلهم، أو التعاون مع المقاومة في تهريب السلاح، موضحة أن هذه المناطق ستكون هدفاً لعمليات الجيش الإسرائيلي.

وضمّن الجيش هذه المنشورات رقم هاتف وعنواناً إلكترونياً لإرسال أي معلومات عن «العناصر الضالعة في صناعة الموت المتعلقة بالأنفاق» وختم بعبارة «وقد أعذر من أنذر».

من جهة اخرى، تعتزم إسرائيل نشر منظومة «القبة الحديدية» المضادة لصواريخ «غراد» و«قسام» و«كاتيوشا» من أجل التصدي للصواريخ الفلسطينية المحلية الصنع التي تُطلق من القطاع. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن نشر المنظومة الصيف المقبل، يأتي بعد الإعلان عن نجاح تجربتها على حدود القطاع.

وفي القاهرة، حذرت وزارة الخارجية المصرية من أن «صبرها له حدود»، وأن أي محاولة جديدة لاستفزاز الأمن المصري سيكون لها عواقبها، وذلك في أعقاب المصادمات التي حدثت مع المشاركين في قافلة «شريان الحياة 3» في مدينة العريش في شبه جزيرة سيناء.

طباعة