أميركا: توجيه تهمة محاولة القتل إلى النيجيري عبدالمطلب

وجه القضاء الأميركي إلى الشاب النيجيري، عمر فاروق عبدالمطلب (23 عاما) الذي حاول تفجير طائرة أميركية الشهر الماضي، تهمة محاولة القتل، في حين نشر البيت الأبيض تقريراً حول عن نتائج التحقيقات الأولية في محاولة التفجير الفاشلة.

وتفصيلاً، وجهت محكمة ديترويت إلى عبدالمطلب رسمياً ست تهم، منها «محاولة القتل» و«محاولة استخدام سلاح للدمار الشامل»، لتفجير الطائرة التابعة لشركة طيران «نورث ويست»، في أثناء رحلتها من أمستردام إلى ديترويت في 25 ديسمبر. وأوضحت وزارة العدل الأميركية في بيان أنه يمكن أن يحكم على الشاب بالسجن لمدة تتراوح بين 20 إلى 30 سنة لكل واحدة من التهم المذكورة، مستبعدة حكم الإعدام.

ونقلت وسائل الإعلام الأميركية عن مسؤولين كبار أن عبدالمطلب أعلن بعد اعتقاله أنه استخدم حقنة لخلط سائل كيميائي بالمسحوق المفجر الذي كان يخبئه.

وقالت المحكمة في محضر الاتهام إن «العبوة كانت مكونة من تيترانيترات البينثريت وترياسيتون تريبيروكسيد ومكونات أخرى»، موضحة أن المادتين الأوليين، وهما المسحوق والسائل في الحقنة، «شديدتا الانفجار».

وأعلن الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض روبرت غيبس عن نشر تقرير لا يضم معلومات سرية بخصوص محاولة تفجير الطائرة.

وقال إن التقرير يوضح جوانب قصور عدة شابت أداء جميع الأجهزة الأمنية، وأن المراجعة التي طلبها الرئيس الأميركي باراك أوباما من قادة الأجهزة الأمنية تتضمن وضع توصيات لكشف مواقع الخلل وسبل معالجته.

وذكرت مصادر إعلامية أن التقرير يقدم ملخصاً لجوانب الفشل في التحقق، وتتبع الأسماء المدرجة على لائحة مراقبة «الإرهابيين الممنوعين» من السفر ودخول الأراضي الأميركية.

وأفادت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» أن شرطة الحدود الأميركية كانت على علم بأن متطرفاً مفترضاً كان على متن الطائرة المقبلة من أمستردام إلى ديترويت في 25 ديسمبر الماضي، وكانت في انتظاره في المطار لاستجوابه.

وأضافت استناداً لمسؤول أمني أن مسؤولي الشرطة الأميركية لم يكتشفوا اسم عمر فاروق عبدالمطلب في معطيات الجمارك وخفر الحدود، إلا بعد صعوده في أمستردام إلى الطائرة.

وفي صنعاء، قال نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن اليمني، رشاد العليمي، في مؤتمر صحافي أمس، إن المعلومات التي تلقتها السلطات تفيد بأن عبدالمطلب انضم لتنظيم القاعدة في لندن، وأنه لم يكن عضواً في تنظيم القاعدة عندما درس العربية في 2004 و2005 في اليمن، ويمكن أن يكون قد استقطب إلى التنظيم المتطرف في أثناء متابعته دروساً في العاصمة البريطانية بين 2005 و.2008

طباعة