الفيصل في دمشق بعد القاهرة

الفيصل: طلبت من مشعل إيضاح أين تقف «حماس». رويترز



استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، بحسب وكالة الأنباء الرسمية «سانا».

وكان الفيصل أجرى الأحد محادثات مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الرياض، تناولت جهود المصالحة الفلسطينية.

وكشف الفيصل أن محادثاته مع مشعل استهدفت بالأساس معرفة ما إذا كانت الحركة تقف ضمن الصف العربي، أم في صف طرف آخر، في إشارة واضحة إلى إيران. وقال الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري أحمد أبوالغيط بعد لقاء مع الرئيس حسني مبارك «طلبت من مشعل أن يوضح لنا أين تقف حركة (حماس) من القضية الفلسطينية، بمعنى هل (تعتبرها) قضية عربية، أم هي قضية تتبع طرفا آخر»، في تلميح شبه صريح إلى إيران.

وأكد الفيصل أن مشعل، رداً على ذلك، أكد علنا عروبة حركة حماس والقضية الفلسطينية، وهذا ما كان يبحث عنه الجانب السعودي من مقابلة خالد مشعل.

وكانت السعودية رعت في 2007 اتفاق مكة المكرمة للمصالحة بين «فتح» و«حماس»، ولتشكيل حكومة وحدة وطنية، إلا أن الاتفاق انهار في السنة نفسها.

طباعة