العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    الرئيس السابق لـ«الموساد» : آن الأوان للتخلّص من عباس

    عباس وعريقات أول من كانا في مرمى نيران هاليفي. غيتي

    في برنامج اعتيادي من برامج إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي الصباحية، كان المذيع الإسرائيلي غازي بركاعي يدير فقرات برنامج «صباح الخير إسرائيل»، ويبحث في موضوع قرار لجنة إسرائيلية تكثيف البناء الاستيطاني في جبل الزيتون في القدس الشرقية قرب حي وادي الجوز ويقول: «للأمر حساسية سياسية كبيرة أمام الفلسطينيين وأمام الإدارة الأميركية».

    ولسماع وجهة النظر الفلسطينية، استضاف على الهاتف رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات من قطر، وتحدث بالانجليزية، وعبر عن الموقف الفلسطيني الرافض للاستيطان، وأن الرئيس محمود عباس لن يعود إلى المفاوضات من دون تجميد كامل للاستيطان، ولو وصل الأمر إلى عدم عقد القمة الثلاثية التي تجمعه مع الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وانتهى اللقاء بشكل هادئ، بل إن المذيع أشار للمستمعين إلى أنه سمع صوت الرئيس أبومازن بجانب صائب عريقات وهو يتحدث، ثم انتقل إلى حوار فوري مع رئيس جهاز الموساد السابق أفرايم هاليفي الذي خرج عن طوره، وبدأ بشن هجوم عنيف جدا على السلطة الفلسطينية، ورئيسها وأجهزتها الأمنية، «وأنها مجرد عبء يجب التخلص منه».

    وقال هاليفي إن «عريقات وسلطته يطلقون النار من مسدس فارغ، وهم عديمو الإمكانات ومجرد طلاب للمساعدات الإسرائيلية الأميركية، وأن إسرائيل وأميركا لو توقفتا عن مساعدة السلطة مالياً لانهارت فوراً، وأن على السلطة ورئيسها وأجهزتها أن يعرفوا ذلك، وأن يتواضعوا في تهديداتهم لإسرائيل وإلا..»

    وأضاف إن «رئيس السلطة لا لزوم له، وآن الاوان للتخلص منه، لأنه يشكل عبئا على إسرائيل، هو وسلطته وأجهزته، وإسرائيل يجب أن تعمل على إيجاد بدائل له».

    وأمام ذهول المذيع الإسرائيلي الذي فوجئ بهذا الكلام، وسأله: هل سيكون البديل له حركة حماس؟ فأجاب هاليفي: نعم «حماس»، ونحن أصلا نفتح خطوطا مع «حماس» منذ فترة ولماذا نخفي ذلك، سواء في قصة الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليت، أو في غيرها، وهذا أفضل من السلطة ورئيسها ووزاراتها وأجهزتها الأمنية التي يجب أن ننهيها، كما أنهينا روابط القرى من قبل.

    وواصل هاليفي هجومه المحموم ضد السلطة ورئيسها شخص أبومازن وضد عضو اللجنة المركزية في حركة فتح النائب محمد دحلان شخصياً واتهمه باستثمار مئات الملايين في مشروعات في ليببا، وواصل أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية فاشلة، ولا تحارب منفذي العمليات ولا تعتقلهم، وأن جهاز الشاباك هو الذي يقوم بالعمل، ولولا ذلك لتواصلت العمليات ضد إسرائيل.
    طباعة