مقتل 4 جنود أميركيين وبريطاني بتفجيرين في أفغانستان

2009 يعد الأكثر دموية ضد القوات الدولية في أفغانستان. رويترز

منيت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي بأولى خسائرها البشرية في ،2010 حيث قتل خمسة من جنودها، هم أربعة أميركيين وبريطاني في انفجار عبوتين ناسفتين في ولايتي قندهار وهلمند الجنوبيتين اللتين تعتبران معقلاً لحركة طالبان.

وقالت «إيساف» إن أربعة جنود أميركيين وجندياً بريطانياً قتلوا في انفجارين منفصلين بقنبلتين بدائيتي الصنع مزروعتين على الطريق في جنوب أفغانستان أول من أمس.

والجنود الأميركيون الأربعة أول ضحايا للجيش الأميركي في أفغانستان في .2010

وذكرت القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي في بيان أن الأربعة قتلوا في هجوم بعبوة ناسفة بدائية الصنع. ورفض المتحدث الكشف عن مزيد من التفاصيل قائلاً إنه يجري إبلاغ أقارب الضحايا.

وأعلنت حركة طالبان أمس أن سلسلة من التفجيرات في منطقة بانجواي في إقليم قندهار الجنوبي، أول من أمس، أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأجانب. وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن جندياً قتل في انفجار عبوة ناسفة في جنوب أفغانستان.

وأوضحت الوزارة أن جندياً في اللواء الأول من كتيبة «رويال أنغليان» قتل في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريته الراجلة في منطقة نادي علي في ولاية هلمند جنوب افغانستان. وهو أول جندي بريطاني يقتل في أفغانستان في .2010

وبهذا، يرتفع إلى 246 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ الغزو الغربي لهذا البلد نهاية .2001

وقتل 108 جنود بريطانيين العام المنصرم، ما جعل عام 2009 الأكثر دموية للجيش البريطاني منذ حرب المالوين في .1982

وبلغ العنف أعلى مستوياته منذ أطاحت القوات الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة بحركة طالبان من السلطة في .2001 وزاد عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في أفغانستان العام الماضي عن مثلي عددهم عام .2008

وتستخدم «طالبان» قنابل بدائية الصنع تزرع على الطريق ضد القوات الأجنبية.

وقال مسؤول مخابرات بارز في حلف شمال الأطلسي في الآونة الأخيرة إن القوات الأجنبية تعاملت مع 81 قنبلة بدائية الصنع في ،2003 وأن العدد ارتفع إلى 7200 في العام الماضي. ويشمل الرقم القنابل التي انفجرت والتي تم اكتشافها وإبطال مفعولها.

ويرسل الرئيس الأمريكي باراك أوباما 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان في إطار استراتيحية جديدة للحرب، وترسل الدول الأخرى الأعضاء في الحلف نحو 7000 جندي إضافي.

ويوجد نحو 110 آلاف جندي أجنبي في أفغانستان، ولم تستطع هذه القوات وقف تنامي الهجمات الانتحارية والهجمات بقنابل مزروعة على الطريق.

طباعة