«طالبان» تنفي خطف الصحافيين الفرنسيين

الشرطة الأفغانية تساعد في البحث عن الصحافيين. أ.ف.ب

نفت حركة «طالبان»، أمس، تورطها في عملية خطف الصحافيين الفرنسيين الأسبوع الماضي في شمال شرق كابول، فيما واصلت القوات الفرنسية تدعمها عناصر من الجيش والشرطة الأفغانيين عمليات البحث عنهما.

وتفصيلا، قال المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد في اتصال هاتفي من مكان مجهول «لسنا متورطين» في عملية خطف الصحافيين.

وأضاف «لقد طلبنا من مقاتلينا ابلاغنا بما لديهم، لكننا لم نتلق أي معلومة من تلك المنطقة».

في غضون ذلك، قال «قائد عمليات» القوات الفرنسية في كابيسا، طالبا عدم الكشف عن هويته من مقر قيادته في تكاب «نقيم على الدوام نقاط مراقبة عشوائية في محور فرمونت» وهو طريق استراتيجي بين الجنوب والشمال يسمح بالوصول الى كابول من اسلام اباد.

وأضاف ان «كل الآليات المتجهة الى الشمال باتجاه كابول تخضع للتفتيش على مدى 24 ساعة»، منذ الاعلان عن اختفاء الصحافيين بهدف منع «تهريبهما من المنطقة على متن سيارة».

وتابع «عملنا على تكييف عملياتنا بشكل خاص لهذا الغرض»، في حين «تم توجيه جهاز الاستخبارات بالكامل» نحو البحث عن الصحافيين.

وأفاد صحافيون بأن نحو 30 دركيا فرنسيا يشاركون ايضا في عمليات البحث، حصلوا، أمس، على دعم الشرطة الافغانية قرب «قاعدة العمليات المتقدمة» في تكاب حيث اقيم حاجز تفتيش. وفي الوقت نفسه، وقع اشتباك جديد في الجنوب بين القوات الفرنسية ومسلحين من حركة طالبان لم يسفر سوى عن جريح واحد، لكنه تطلب التدخل الرادع لطائرتين حربيتين اميركيتين من طراز «اف-15».

ويعمل الصحافيان لحساب برنامج في القناة الفرنسية الحكومية «فرانس 3». وكانا غادرا كابول صباح الاربعاء الماضي مع مرافقيهما الافغان الثلاثة قبل خطفهم في عمر خيل شمال شرق كابول في منطقة خطرة على الرغم من وجود قواعد عسكرية فرنسية في الجوار.
طباعة