مجموعة إسلامية تستعيد السيطرة على مدينة صومالية من حركة الشباب

مقاتلو حركة الشباب طردتهم مجموعة أهل السنة من مدينة دوسامرب. أ.ب

استعادت مجموعة أهل السنة والجماعة الإسلامية المتحالفة مع الحكومة الصومالية، أمس، السيطرة على مدينة دوسامرب من ايدي المقاتلين الإسلاميين في حركة الشباب التي طُردت منها السبت. وأوقعت المعارك التي بدأت فجر السبت الماضي بهجوم مفاجئ شنته حركة الشباب على مدينة دوسامرب، 30 قتيلاً على الأقل. وقال الزعيم القبلي في المنطقة عبدالله جدي لوكالة فرانس برس إن «المدينة هادئة. انهزم المقاتلون الشباب خلال المعارك العنيفة ليلاً. وتسيطر مجموعة اهل السنة والجماعة على المدينة». وأضاف «لقد ارسلنا فريقين لاستعادة الجثث من الشوارع داخل المدينة وخارجها.

وأعلن حسين معلم احد سكان المدينة لوكالة فرانس برس، أن المعارك كانت الأعنف حتى الآن في دوسامرب. وجرت معارك عنيفة بين المتقاتلين للسيطرة على المدينة، لكن مجموعة اهل السنة سيطرت اخيراً وهزمت حركة الشباب.

وبحسب الطبيب عبدالكريم نور، فإن 30 مدنياً وصلوا الى المركز الصحي التابع له منذ السبت.

وأعلن متحدث باسم اهل السنة الانتصار في المعارك.

ومقاتلو اهل السنة والجماعة المتحالفون مع القوات الموالية للحكومة التي تنشط في عدد من المناطق في وسط وجنوب الصومال، ألحقوا خسائر فادحة بالشباب، وأظهروا مصداقيتهم العسكرية.

وعلى الرغم من ان قادتها يؤكدون انهم لا يتفقون تماماً مع الحكومة الانتقالية للرئيس شريف شيخ احمد، فإن مجموعة اهل السنة والجماعة يتقاسمون والحكومة الانتقالية هدفاً مشتركاً هو طرد الشباب وايديولوجيتهم المستوحاة مباشرة من تنظيم القاعدة.
طباعة