باكستان: 70 قتيلاً في تفجير داخل ملعب رياضي

التفجير الانتحاري أوقع 65 جريحاً ودمر 20 منزلاً. أ.ب

قتل نحو 70 شخصاً في تفجير انتحاري وقع داخل ملعب للكرة الطائرة في باكستان، وفيما أعلن مسؤولون أمنيون ان ثلاثة مسلحين على الأقل قتلوا في ثاني ضربة صاروخية لطائرة اميركية من دون طيار خلال ايام في المنطقة القبلية، أصيبت كراتشي العاصمة التجارية لباكستان بالشلل تقريباً امس، مع دعوة زعماء السياسة والدين للإضراب احتجاجاً على العنف.

وفي التفاصيل، ذكرت محطة تلفزيون باكستانية أن عدد القتلى في تفجير اثناء مباراة للكرة الطائرة في شمال غرب باكستان امس، ارتفع الى اكثر من 70 شخصاً. وقالت محطة «اكسبرس 24-7» إن 65 شخصاً اصيبوا في حين دمر 20 منزلاً في ما وصفته المحطة بأنه انفجار سيارة. وقال العديد من ضباط الشرطة لرويترز ان مفجراً انتحارياً قاد سيارة الى الملعب وفجر نفسه.

وقال قائد الشرطة في اقليم بانو المضطرب محمد ايوب خان لوكالة فرانس برس «احتشد القرويون لمشاهدة المباراة بين فريقي القرية عندما قاد الانتحاري سيارة نقل الى حيث يتجمعون وفجرها». وأضاف «قتل 70 شخصاً على الأقل والحصيلة مرشحة للارتفاع». وأكد حبيب الله خان المسؤول المحلي عن الشرطة، أن التفجير حصل عندما كان فريقا القرية يلعبان بحضور جمع كبير من المتفرجين، مضيفاً ان التفجير ادى كذلك الى اصابة 65 شخصاً بجروح في قرية شاه حسن خان القريبة من حدود ولاية وزيرستان الجنوبية القبلية التي تُعد معقلاً لطالبان الباكستانية.

من جهة أخرى، أعلن مسؤولون أمنيون ان ثلاثة مسلحين على الأقل قتلوا امس، في ثاني ضربة صاروخية لطائرة اميركية من دون طيار خلال ايام في المنطقة القبلية شمال غرب باكستان. ووقع الهجوم في قرية غوديخيل على بعد 15 كيلومتراً شرق ميرانشاه كبرى مدن شمال وزيرستان الواقعة على الحدود مع افغانستان. وقال مسؤول امني في المنطقة لوكالة فرانس برس، ان طائرة اميركية من دون طيار استهدفت آلية وقتلت ثلاثة مسلحين. وأضاف ان هوياتهم لم تعرف كما لم يعرف ما اذا كان هناك هدف مهم في المنطقة عند وقوع الهجوم. وأكد مسؤول امني آخر الهجوم ومقتل الثلاثة.

على صعيد آخر، خلت شوارع كراتشي من المارة تقريباً. وأغلقت البورصة التي عادة ما تعمل في اليوم الأول من العام أبوابها. وألقت الشرطة القبض على 18 شخصاً منذ أدت أعمال الشغب التي أشعلتها التفجيرات الى تدمير مئات من المتاجر. وجابت دوريات من الشرطة وقوات الأمن المدينة، لكن السكان لم يخاطروا بالخروج. وعلى الرغم من أن المستثمرين في باكستان اعتادوا وقوع هجمات يومية تقريباً في الشمال الغربي، فقد كان للعنف في كراتشي تأثير مباشر بشكل أكبر في أسواق المال ومعنويات المستثمرين. وفي لاهور اعلنت الشرطة الباكستانية، ان خمسة اميركيين اعتقلوا في باكستان اثناء محاولتهم الاتصال بناشطين اسلاميين ستوجه اليهم على الأرجح تهمة الارهاب ما قد يعرضهم للسجن المؤبد.

طباعة