حفل لقيادة المحافظين يقيمه بريطاني اعتدى على فتاة

ديفيد روس. أرشيفية

من المقرر أن يقيم ديفيد روس (44 عاماً) وهو احد المتبرعين لحزب المحافظين البريطاني حفل عشاء الشهر الجاري، من اجل كبار مسؤولي الحزب ورجال الأعمال وخبراء التعليم. ولقي روس الإطراء من أقرب مساعدي رئيس الحزب ديفيد كاميرون، على الرغم من أنه متورط في الاعتداء على فتاة تعمل كمرافقة هي سنيزانا كوبنياك (30 عاماً) وهي من ليثوانيا عاشت في بريطانيا لمدة أربع سنوات على الأقل ولديها شقة في وسط لندن. ولكن يقال ان لغتها الإنجليزية لاتزال ضعيفة واحتاجت الشرطة الى مترجم كي تحقق معها. وتم استدعاء الشرطة الى منزل روس في الساعة 45:5 صباحاً يوم الجمعة الماضي، بعد أن ادعت كوبنياك انه اعتدى عليها داخل منزله وخارجه خلال نزاعهما على المال الذي يجب أن تتقاضاه منه لقاء «خدمات» قدمتها له. ويقال انه نشب خلاف بين الرجل وكوبنياك التي قالت انها تعرضت للاعتداء اثناءه. وقبل يومين تحدث مايكل غوف وزير الطفولة في حكومة الظل وأحد اقرب حلفاء كاميرون عن حماسة «روس» ازاء تعليم الأطفال. وكان روس قد تبرع بنحو 140 الف جنيه استرليني للحزب، وهو مستشار اساسي في ما يتعلق بسياسة التعليم الذي يدافع عن افتتاح مدارس في المدن الداخلية باستخدام اموال خاصة. ومن المقرر ان يحصل على منصب في الحكومة اذا فاز كاميرون بمنصب رئيس الحكومة. وقال غوف لصحيفة ديلي تلغراف «لقد كرّس روس الكثير من وقته وماله وطاقته كي يضمن للأطفال الذين يعيشون في المناطق النائية نوعاً جيداً من المدارس يمكن ان يمنحهم فرصاً جيدة في المستقبل»، وأضاف «قلب هذا الرجل يكون في المكان الصحيح عندما يتعلق الأمر بالخدمات العامة. وأتمنى أن يكون دائماً قادراً على لعب دور كبير للمساعدة في المستقبل». ومن المقرر ان يقام حفل العشاء في منزل روس في بيلغرافيا. وانتشر خبر اعتدائه على كوبنياك بعد ان حضر حفلاً كان كاميرون قد حضره مع زوجته. وأنكر روس الادعاء، وقال اصدقاؤه إن كوبنياك لم تكن مدعوة الى منزله، وإنه التقى بها في الشارع عندما اختلفت معه.

ومن المتوقع ان تحقق الشرطة مع روس خلال الأسابيع المقبلة، وقال جيرانه إن الشرطة قرعت باب منزله ليلة وقوع الحادثة، ولكنها لم تحصل على جواب.

طباعة