«طالبان» تقطع رؤوس 6 «جواسيس» أفغان

الصحافية الكندية القتيلة ميشال لانغ. رويترز

ذكرت الشرطة الأفغانية أمس، أن مسلحي طالبان قطعوا رؤوس ستة أفغان اتهموهم بالتجسس لمصلحة حكومة الرئيس حامد كرزاي، مؤكدة أن الستة كانوا قد «تعاونوا مع السلطات».

وصرح رئيس الشرطة جمعة غول هيما، لوكالة فرانس برس أنه تم العثور على جثث القتلى، وقد فصلت رؤوسهم، في منزل بالقرب من عاصمة ولاية اوروزغان أمس. ونجا رجل واحد من الهجوم، إلا انه مصاب بجرح عميق في رقبته.

وأضاف هيما أن «مجموعة من معتدلي طالبان تجمعوا في منزل بالقرب من تيرينكوت. وتوجهت جماعة من إرهابيي طالبان الى هناك وقطعت رؤوسهم جميعاً. وفصلت رؤوس ستة منهم»، مشيراً إلى أن شخصاً سابعاً لايزال على قيد الحياة.

في السياق ذاته وصل وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران أمس، الىكابول ليمضي رأس السنة مع القوات الفرنسية في أفغانستان، ويجري محادثات مع الرئيس كرزاي.

وتأتي زيارته لافغانستان التي تستمر 42 ساعة، في وقت طرأ فيه تغيير على انتشار القوات الفرنسية في الأشهر الماضية. وبات القسم الاكبر من القوات ينتشر على بعد نحو 60 كلم شرق وشمال شرق كابول.

واتخذ هذا الاجراء قبل شهر من موعد المؤتمر الدولي حول أفغانستان في لندن، الذي يفترض أن تعطي فرنسا في ختامه رداً على الدعوات الملحة التي وجهتها واشنطن لارسال قوات إضافية إلى هذا البلد. وفي الأسابيع الماضية أشارت باريس الى نشر «مدربين» فرنسيين جدد لتدريب قوات الجيش والشرطة الافغانية.

من جهتها أكدت مسؤولة في السفارة الاميركية أن «ثمانية أميركيين قتلوا في هجوم في المنطقة العسكرية شرق أفغانستان»، التي تشمل 41 ولاية.

وفي واشنطن أعلنت متحدثة باسم البنتاغون أن الاميركيين الثمانية قتلوا في قاعدة عسكرية عندما فجر انتحاري العبوة التي كان يحملها.

وقتل خمسة كنديين بينهم أربعة جنود وصحافية في انفجار قنبلة لدى مرور آليتهم في قندهار معقل طالبان جنوب البلاد، حسب ما أعلن قائد الكتيبة الكندية في افغانستان الجنرال دانيال مينار.

وقال تلفزيون «سي بي سي» العام إن الصحافية التي قتلت هي ميشال لانغ (43 عاماً) من صحيفة «كالغاري هيرالد»، وهي أول مراسلة كندية تقتل في أفغانستان في مهمتها الأولى في هذا البلد. وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن التفجير. وصرح يوسف أحمدي الذي يقول إنه المتحدث باسم طالبان لوكالة فرانس برس من مكانلم يكشف عنه «هذا العمل من تنفيذنا».

وقتل الكنديون الخمسة الثلاثاء الماضي في انفجار قنبلة تحت عربتهم المصفحة في ولاية قندهار الجنوبية الشرقية، التي تعد معقلاً للمتطرفين.

في الإطار ذاته تبنت طالبات مقتل ثمانية أميركيين في أفغانستان.

قال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، لـ«رويترز» إن مسؤولاً عسكرياً أفغانياً فجر سترة ناسفة خلال اجتماع لمسؤولي وكالة المخابرات المركزية في إقليم خوست بجنوب شرق البلاد.

وكتب يقول في رسالة بالبريد الالكتروني «هذا الهجوم القاتل نفذه فرد شجاع من الجيش الافغاني حين كان مسؤولو المخابرات الاميركية منشغلين بالبحث عن معلومات عن المجاهدين».

وعندما سئل مجاهد المتحدث باسم طالبان عن كيفية تمكن الانتحاري من شن الهجوم على قاعدة عسكرية أجنبية أجاب «بما أن الرجل كان ضابطاً فلم يواجه صعوبة تذكر».
طباعة