استقالة رئيس شرطة الأنبار غداة تفجيرين انتحاريين

دورية للشرطة العراقية وسط بغداد. أ.ب

قدم قائد شرطة محافظة الأنبار، غرب بغداد، اللواء طارق العسل، استقالته من منصبه غداة هجومين انتحاريين خلّفا 32 قتيلاً وعشرات الجرحى، بينهم المحافظ، أول من أمس، فيما ذكرت مصادر أمنية أن عضو مجلس المحافظة سعدون ذياب توفي متأثراً بجروح أصيب بها في الانفجار.

وفي التفاصيل، قال العسل لوكالة «فرانس برس» «قدمت استقالتي الى وزارة الداخلية، فأعضاء الكتل السياسية يتحملون المسؤولية لأن عناصر حمايتهم قاموا بتفجيرهم، لكنهم يحملون الشرطة المسؤولية». واكد ان اهمال عناصر الحماية بسبب قلة خبرتهم الأمنية، ورفض اعضاء مجلس المحافظة ان تتولى قوات الشرطة تدريب عناصر حمايتهم، الذين يصل عددهم لكل واحد الى نحو 30 شخصاً، هو السبب وراء وقوع الهجوم. واضاف أحمّلهم المسؤولية لأني أرفض أن أكون شماعة يعلق الآخرون خطأهم عليها، مؤكداً أن هذا القرار نهائي لا رجعة عنه، وتابع ان «تنظيم القاعدة هو من نفذ الهجوم لا محال».

من جهتها ذكرت مصادر أمنية أن عضو مجلس محافظة الأنبار سعدون ذياب، توفي الليلة قبل الماضية متأثراً بجروح أصيب بها جراء الانفجار الذي استهدف مبنى محافظة الأنبار وأوقع 32 قتيلاً وجرح آخرين بينهم محافظ المدينة قاسم محمد، وعدد كبير من القادة الأمنيين. وقال مصدر أمني في مدينة الأنبار إن ذياب توفي في أحد مستشفيات بغداد، فيما لايزال المحافظ يتلقى العلاج.

من ناحية اخرى، كشف متحدث باسم الجيش الأميركي، امس، ان اسم قائد «عصائب اهل الحق» المسؤولة عن خطف البريطانيين الخمسة عام ،2007 مدرج ضمن لائحة الذين يتم تسليمهم إلى السلطات العراقية. وقال المصدر«وفقاً لبنود الاتفاقية الأمنية مع العراق، ستسلم الولايات المتحدة عناصر (عصائب اهل الحق) وبينهم قيس الخزعلي، الى السلطات العراقية». وتأتي التصريحات بعد يوم من تسليم الرهينة البريطاني الوحيد على قيد الحياة بيتر مور الى السفارة البريطانية في بغداد.

واعلن الجيش الأميركي في 22 مارس ،2007 اعتقال عدد من الأشخاص للاشتباه في تورطهم في قتل وخطف خمسة جنود اميركيين في كربلاء في يناير من العام ذاته، مؤكداً اعتقال الإخوة الخزعلي واخرين في الحلة والبصرة. والشقيقان خزعلي، وخصوصا قيس، من الكوادر السابقة في «جيش المهدي»، وكان المتحدث باسم مقتدى الصدر خلال معارك النجف مع الأميركيين في اغسطس .2004
طباعة