خطف صحافيين فرنسيين في كابول

قال مسؤول بالشرطة أمس، إن مسلحين خطفوا صحافيين فرنسيين اثنين شمال شرق العاصمة الافغانية الى جانب مترجمهما وسائقهما الخاص. وأصبحت أعمال الخطف عملاً مربحاً في السنوات الاخيرة، سواء بالنسبة للمسلحين بزعامة طالبان أو الجماعات الإجرامية بدوافع أكثرها مالية. وقال مطيع الله صافي قائد الشرطة في اقليم كابيسامطي الله لـ«رويترز» عبر الهاتف إن أحدث أعمال الخطف وقعت أول من أمس عندما كانت المجموعة تقود سيارة عبر منطقة شينكاي في إقليم كابيسا على بعد 120 كيلومترا من كابول. وقال صافي«خطفت عناصر مناهضة للحكومة صحافيين فرنسيين اثنين ومترجمهما والسائق»، وأضاف أنه لا يعرف من يقف وراء عملية الخطف.

وتعمل طالبان وأنصار قائد متمرد آخر هو قلب الدين حكمتيار في اقليم كابيسا. كما تتمركز قوات فرنسية في هذه المنطقة تحت مظلة القوة التي يقودها حلف شمالالاطلسي في افغانستان.

وأطلقت طالبان وعصابات إجرامية سراح العديد من الرهائن في الماضي بعد دفع فدية أو في إطار اتفاق لتبادل الاسرى، لكنها قتلت أيضاً عدداً من المخطوفين الاجانب والافغان، قائلة إن مطالبها لم تلبى.
طباعة