مغنية كندية تهاجم حزب ساركوزي

ماري ماي بوشار. أرشيفية

تعرض الحزب الحاكم في فرنسا لانتقادات لاذعة، بسبب خرقه قوانين الملكية الفكرية. وليست هذه المرة الأولى التي يقوم فيها حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية بمثل هذه التجاوزات، حيث تورط في عدد من الانتهاكات.

وتقوم المغنية الكندية ماري ماي بوشار، هذه الأيام بحملة إعلامية ضد اللجنة الفنية في الحزب الذي يتزعمه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، وقالت إنها لم تحصل على حقوقها مقابل أغنيتها «لدعم الحزب الحاكم»، وتزعم أن الحزب قام بـ«قرصنة الأغنية». الأمر الذي أثار ضجة واسعة في الأوساط السياسية والاعلامية. وتحمل الأغنية المصورة عنوان «شباب يو ام بي»، والأحرف اختصار لاسم الحزب الحاكم. والأغنية من تأليف وغناء ماري وهي تؤيد فلسفة ساركوزي وتدعو الشباب الفرنسي للانضمام إلى حزبه.

وفي الوقت الذي أبدى فيه قصر الإليزيه عدم اهتمامه بالموضوع، كالعادة عندما يتعلق الأمر بالملكية الفكرية، تقول المغنية «انها مسألة مبدأ، ورد فعلي هذا يمكن يكون مع أي حزب سياسي يستغل أغنية ألفتها دون تصريح مسبق مني». والمفارقة أن حكومة ساركوزي رفعت شعار «حماية الملكية الفكري» منذ مجيئها إلى السلطة. وقد حدثت مخالفات عدة تورط فيه مكتب ساركوزي أو لجان الحزب، ورفع الضحايا قضايا ضدهم.


عن «لوباريزيان»

تويتر