إيران ستطلع الوكالة النووية على مواقعها الجديدة

أعلنت إيران أنها ستطلع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على التقدم في 10 محطات جديدة لتخصيب اليورانيوم، قبل ستة أشهر فقط من بدء الإنتاج في المواقع. وكانت طهران قد أعلنت الأحد الماضي أنها ستبني 10 مواقع أخرى لتخصيب اليورانيوم، على غرار موقعها في نطنز، الخاضع لرقابة الوكالة الدولية، تحدياً لقرار اتخذه مجلس محافظي الوكالة التابعة للأمم المتحدة وبخ إيران لبنائها سراً منشأة ثانية لتخصيب اليورانيوم، وحث إيران على وقف جميع الأنشطة المرتبطة بتخصيب اليورانيوم. والسماح بعمليات تفتيش غير مقيدة لمفتشي الوكالة.

ونقلت وكالة الأنباء عن الدبلوماسي الإيراني المشارك في المحادثات النووية مع الغرب، أبو الفضل زورهواند، قوله إن بلاده لن تتعاون مع الوكالة الدولية فيما يتجاوز اتفاقاً أساسياً للضمانات. وأضاف «طبقاً لاتفاق الضمانات، يتعين علينا إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد تركيب المعدات (أجهزة الطرد المركزي)، وقبل 180 يوماً فقط من ضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي». وقال الدبلوماسي الإيراني الذي كان سفيراً سابقاً لبلاده لدى إيطاليا «سنتصرف في حدود إطار الضمانات».

وأبلغت الوكالة الدولية إيران بأنها انتهكت التزاماتها بالامتناع عن الإعلان عن موقع التخصيب الثاني بالقرب من مدينة قم، بمجرد وضع الخطط لانشائه بموجب لائحة أكثر تشدداً للشفافية النووية، قبلتها إيران في،2003 لكنها انسحبت منها من جانب واحد عام 2007 احتجاجاً على الجولة الأولى من عقوبات الأمم المتحدة.

وحذرت الولايات المتحدة وألمانيا إيران من أن أجل مهلة ديسمبر لقبول اتفاق للتعاون النووي مع القوى الدولية، تتوسط فيه الوكالة الدولية يقترب بسرعة.

الأكثر مشاركة