مقتل 8 جنود أميركيين في تفجيرات جنوب أفغانستان

أفغان يحرقون دمية لأوباما في تظاهرة في مزار الشريف. أ.ب

قتل ثمانية جنود أميركيين ومدني أفغاني، أمس، في جنوب أفغانستان في هجمات مختلفة بعبوات يدوية الصنع، فيما وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما، في ختام مجلس حرب جديد خصص للوضع في أفغانستان، بأنه لن يتخذ قراراً متسرعاً بشأن إرسال تعزيزات عسكرية إلى أفغانستان.

وتفصيلاً، قالت قوات التحالف في بيان إن ثمانية من أفراد القوات الأميركية العاملين مع القوة التي يقودها حلف شمال الأطلسي، ومدنياً أفغانياً، قتلوا في تفجيرات عدة في جنوب أفغانستان أمس. وقالت قوة المساعدة الأمنية الدولية التي يقودها الحلف «إيساف» إن جنودا أصيبوا في هجمات متعددة متداخلة، ولم تقدم مزيداً من التفاصيل بشأن الهجمات التي جاءت بعد يوم من مقتل 14 جندياً أميركياً في تحطم طائرتي هليكوبتر.

من جهة اخرى، قال أوباما في كلمة ألقاها في جاكسونفيل (فلوريدا جنوب شرق) أمام عسكريين أميركيين بعد أن عقد اجتماعا جديدا مع مستشاريه، لبحث الوضع في افغانستان «لن أتردد أبدا في استخدام القوة لحماية الأميركيين ومصالحنا الحيوية، إلا أنني لن أتسرع أبدا في اتخاذ قرار إرسالكم إلى الجبهة». وأضاف «لن أعرض حياتكم للخطر، ما لم يكن ذلك ضروريا بالفعل. وإذا تبين أنه كذلك بالفعل سنقدم لكم كل الدعم».

وأشاد أوباما أيضا بالجنود الأميركيين الـ 14 الذين قتلوافي حادثين منفصلين لدى تحطم ثلاث مروحيات الاثنين في أفغانستان. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبز من على متن طائرة الرئاسة إن أوباما التقى مع نائبه جو بايدن وغيره من كبار مستشاريه في البيت الأبيض في أحدث اجتماع بشأن أفغانستان. وأوضح أن قرار أوباما بشأن الاستراتيجية الجديدة سيصدر في الأسابيع المقبلة.

من جهة أخرى، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» أمس بأن دبلوماسيا في وزارة الخارجية الأميركية قدم استقالته، احتجاجا على سياسة حكومته ليصبح أول مسؤول رسمي أميركي يتخلى عن مهامه احتجاجا على الحرب في أفغانستان. وكان ماثيو هوه (36 عاما) الكابتن السابق في المارينز أبرز مسؤول لوزارة الخارجية في ولاية زابل في أفغانستان التي تعتبر معقلا لناشطي «طالبان» في جنوب أفغانستان إلى حين استقالته الشهر الماضي، بحسب الصحيفة.

وكتب هوه في رسالة استقالته التي وجهها إلى مسؤول موظفي وزارة الخارجية وتحمل تاريخ 10 سبتمبر «لم أعد أفهم الأمر وفقدت الثقة في الأهداف الاستراتيجية» للتواجد الأميركي في أفغانستان، كما أوردت صحيفة «واشنطن بوست».

طباعة