أفغانستان: مقتل 3 جنود أميركيين وبريطاني

شاحنات وقود لـ«إيساف» تعرضت لهجوم من «طالبان». إي.بي.إيه

قتل أربعة جنود تابعين لقوات حلف شمال الأطلسي، ثلاثة منهم أميركيون، في أفغانستان، وهاجمت حركة طالبان قافلة شاحنات تحمل وقوداً لقوات الحلف. ورفض مجلس الشيوخ الأميركي الاستماع لقائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال، قبل إعلان استراتيجية جديدة في حرب أفغانستان.

وفي التفاصيل، أكد ناطق باسم الكتيبة الأميركية في القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) أن حادثا وقع أمس في غرب قندهار، أحد معاقل «طالبان» في جنوب أفغانستان. وسقط فيه قتيلان أميركيان .

وفي وقت سابق، كانت قوة «إيساف» أعلنت عن مقتل جنديين في الـ24 ساعة الأخيرة. وتوفي جندي أميركي متأثرا بجروحه، بعدما أصيب في انفجار قنبلة يدوية شرق أفغانستان. وقالت قوات الحلف إن «جنديا تابعا لقوة (إيساف) قتل في انفجار عبوة يدوية الصنع في شرق أفغانستان في الأول من أكتوبر. ولم تحدد قوة إيساف جنسية الجندي الذي قتل، إلا أن وزارة الدفاع البريطانية أعلنت أمس عن مقتل جندي تابع للقوات الجوية الملكية في أثناء مرور دوريته بالقرب من أحد مواقع «طالبان» في هلمند، جنوب أفغانستان. ووصل عدد القتلى من الجنود الأجانب في أفغانستان إلى 384 هذه السنة، 226 منهم أميركيون.

وهاجمت مجموعة من مسلحي حركة طالبان قافلة من شاحنات الوقود في مدينة قندز في شمال أفغانستان. وقال محمد عمر ، محافظ إقليم قندز، إن عناصر «طالبان» تمكنت من إحراق شاحنتي وقود، وإن القافلة كانت قادمة من حدود طاجيكستان إلى العاصمة كابول، وهي تحمل وقودا لقوات حلف شمال الأطلسي «الناتو». وأوضح محافظ الإقليم أن المتمردين أوقعوا القافلة في كمين بالقرب من قندز، غير أن سائقي الشاحنتين لم يلحق بهما أي أذى.

وفي واشنطن، رفض مجلس الشيوخ الأميركي محاولة السيناتور الجمهوري جون ماكين لجعل قائد القوات الأميركية في أفغانستان، الجنرال ستانلي ماكريستال، يقدم شهادة أمام الكونغرس، قبل أن يعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما قراره بشأن استراتيجية جديدة في الحرب في أفغانستان. وصوت أعضاء المجلس، بأغلبية 59 صوتاً مقابل 40 صوتاً، ضد اقتراح ماكين الذي دعا إلى تقديم ماكريستال وآخرين شهادة أمام الكونغرس عن توجه الحرب في أفغانستان بحلول 15 نوفمبر، إلا أن أعضاء المجلس صوتوا ضد الاقتراح، واختاروا بدلا من ذلك تعديلا اقترحه السيناتور الديمقراطي، كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة، يقضي بتأجيل الشهادة إلى ما بعد الإعلان عن استراتيجية البيت الأبيض الجديدة في أفغانستان.

وفي كوبنهاغن، هدد وزير الدفاع الدنماركي، سورين غاد، بالاستقالة، قائلاً إنه فقد الثقة برئاسة الأركان، بعدما ترجم ضابط رفيع المستوى إلى اللغة العربية كتاباً مثيراً للجدل حول القوات الدنماركية في أفغانستان.

وفي أنقرة، أعلن المتحدث باسم الجيش التركي، الجنرال ميتين غوراك، أن بلاده بدأت في سبتمبر تعزيز قواتها العسكرية المنتشرة في أفغانستان.

طباعة