مقتل 6 من جنود «الناتو».. ونجاة وزير أفغاني من اعتداء

جنود من الجيش الأفغاني خلال تدريبات خارج كابول. أ.ف.ب

قتل ستة من جنود حلف الأطلسي، بينهم ثلاثة جنود فرنسيين وجنديان أميركيان، خلال الـ24 ساعة الأخيرة في أفغانستان، ونجا وزير أفغاني من اعتداء أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، ونفى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس وجود أي انقسام بين الجيش الأميركي والبيت الأبيض بشأن الحرب في أفغانستان.

وتفصيلا، ذكرت القوة الدولية للمساعدة في إحلال الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة لحلف الأطلسي في بيان إنه في عدد من الحوادث المتفرقة، قتل ثلاثة من عناصر «إيساف» نتيجة عمل عدواني في جنوب أفغانستان، كما قتل ثلاثة آخرون في حادث غير قتالي في شرق أفغانستان خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

وفي الحادث الأول الذي وقع السبت، توفي جندي أميركي متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار عبوة ناسفة في جنوب أفغانستان، حسب «إيساف». وقتل جندي آخر في جنوب أفغانستان متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم مسلح، طبقا للبيان. وقتل جندي آخر من «إيساف»، لم يكشف عن هويته، أمس في انفجار عبوة مسلحة مصنعة يدويا في جنوب أفغانستان.

من جهة أخرى، أعلنت السلطات الأفغانية مقتل أربعة مدنيين على الأقل صباح أمس في غرب أفغانستان، حين انفجرت سيارة مفخخة عند مرور موكب وزير الطاقة الأفغاني، محمد إسماعيل خان، وهو من قدماء المجاهدين، لكنه نجا. ووقع الهجوم في مدينة هراة عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه. وصرح عبدالرؤوف أحمدي الناطق باسم الشرطة غرب البلاد لفرانس برس أن أربعة أشخاص قتلوا، بينهم امرأة وطفل، وجرح 17 آخرون. وبين الجرحى ثلاثة من الحراس الشخصيين للوزير أصيبوا بجروح طفيفة، ونقلوا إلى المستشفى، كما أوضح نقيب الله اروين الناطق باسم حاكم الولاية. وقالت الشرطة إن الوزير نجا من الاعتداء، وعاد إلى كابول.

من ناحية أخرى، أعلنت الرئاسة وقيادة أركان الجيوش الفرنسية الأحد مقتل ثلاثة من جنودها في حادث غير قتالي في أفغانستان، نجم عن سوء الأحوال الجوية خلال عملية جرت ليلا في وادي كابيسا . وأوضح الأميرال كريستوف برازوك من قيادة الأركان لفرانس برس أن أحدهم ضربته صاعقة خلال مرحلة التسلل ليلا وغرق الآخران في نهر هائج. وأضاف إن العملية التي كان ينفذها 250 عسكريا فرنسيا وأفغانيا جرت في وادي أفغانيا في ولاية كابيسا، على بعد 50 كلم شرق كابول، مستهدفة زارعي العبوات.

وفي واشنطن، نفى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس وجود أي انقسام بين الجيش الأميركي والبيت الأبيض بشأن الحرب في أفغانستان، مستبعدا أي تغيير جذري في الاستراتيجية المتبعة هناك، وذلك في رده على سؤال لتلفزيون «إيه بي سي» حول وجود أي توتر بين القيادات العسكرية والمدنية بسبب وتيرة اتخاذ القرارات بشأن المهمة الأميركية في أفغانستان .

طباعة