مقتل 16 شخصاً بأعمال عنف في أفغانستان

تشديد الإجراءات الأمنية في أفغانستان بعد تصعيد الهجمات.                   رويترز

أعلن في كابول أمس، أن 16 شخصاً بينهم مسؤول في حملة دعائية لانتخابات الرئاسة قتلوا بأعمال عنف شرقي وجنوبي أفغانستان. فيما اظهر استطلاع ان غالبية البريطانيين يؤيدون سحب قواتهم من افغانستان.

وفي التفاصيل، قالت الشرطة إن مسؤولاً محلياً في الحملة الدعاية لمرشح انتخابات الرئاسة عبدالله عبدالله أصيب بجروح خطيرة، بينما قتل أحد أقاربه امس، بهجوم شنه مسلحون مجهولون بمنطقة دولت شاه بإقليم لاجمان شرقي أفغانستان قبل موعد الانتخابات المقررة في 20 أغسطس المقبل.

وأكد رحم خودة مخلص رئيس شرطة دولت شاه وقوع الهجوم على مسؤولي حملة انتخابات المرشح عبدالله ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر.

كما لقي ثلاثة موظفين يعملون لدى شركة بناء خاصة وثلاثة مدنيين حتفهم في إقليم خوست جنوب شرقي أفغانستان. وفي حادث ثالث، أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية مقتل ثمانية أشخاص يعملون لدى شركة أمن خاصة بانفجار لغم تم التحكم فيه عن بعد بإقليم هلمند المضطرب جنوبي أفغانستان. وقال البيان «استهدف لغم تم تفجيره عن بعد سيارتين تابعتين لشركة هامايون الخاصة للأمن ما أسفر عن مقتل ثمانية من حراس الأمن في الشركة، على الأقل، وإصابة أربعة آخرين بجروح». من جهة أخرى، اعتبر اكثر من نصف البريطانيين أنه لا يمكن الانتصار في الحرب الدائرة في افغانستان، ويجب سحب القوات على الفور من هذا البلد، وحسب استطلاع للرأي نشرته امس، صحيفة الانديبندنت، اعتبر 58 من الأشخاص الذين سُئِلوا عن رأيهم ان الهجوم على مسلحي طالبان في افغانستان لن ينجح في حين اعتبر 31 العكس. وكشف الاستطلاع ان 52 من البريطانيين يريدون رحيل القوات البريطانية من هذا البلد مقابل 43 .وأوضح أن نحو 75 من المستطلعين يعتبرون ان العسكريين ليسوا مجهزين بالمعدات المناسبة للقيام بمهمتهم بشكل جيد في أفغانستان.

طباعة