الجولة الخامسة للحوار الفلسطيني تختتم بلا اختراق

اختتمت اليوم في القاهرة الجولة الخامسة من الحوار بين حركتي فتح وحماس بلا اختراق، واستمرت الخلافات حول قضيتين جوهريتين هما إعادة تنظيم الأجهزة الأمنية في قطاع غزة ومهام اللجنة التنسيقية التي اقترحت مصر تشكيلها بديلاً عن حكومة الوفاق الوطني.

وقال القيادي في فتح، زكريا الاغا للصحفيين، بعد يومين ونصف من المحادثات بين وفدي الحركتين في القاهرة، "لم يحدث اختراق"، موضحاً ان اللجان الخمس للحوار، التي شكلت عند انطلاقه في فبراير الماضي ستعاود الاجتماع خلال شهر يونيو المقبل في العاصمة المصرية، على أن تنجز عملها قبل السابع منيوليو "وهو الموعد الذي حددته مصر لتوقيع اتفاق المصالحة".

وكانت خمس لجان شكلت لبحث القضايا الخلافية وهي: تشكيل حكومة وفاق وطني، إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية، الاتفاق على موعد وترتيبات الانتخابات الرئاسية والتشريعية، إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية، المصالحات الداخلية ومعالجة أثار الاقتتال، الذي انتهى بسيطرة حركة حماس على قطاع غزة يونيو 2005.

واوضح الاغا ان الخلافات تتركز حول "تشكيل قوة مشتركة من فتح وحماس في قطاع غزة خلال الفترة الإنتقالية، إذ ترفض حماس هذا الاقتراح وتطالب بأعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في قطاع غزة والضفة الغربية معاً".

وتابع ان هناك خلافاً كذلك حول "مهام اللجنة التي اقترحتها مصر، إذ ترى حماس أن تكون لجنة تنسيقية بين حكومتي رام الله وغزة ونحن نرفض ذلك لأن هناك حكومة واحدة ونعتقد ان مهمة اللجنة يجب أن تكون التنسيق بين الحكومة (في رام الله) والأجهزة المحلية والمنظمات غير الحكومية في غزة خصوصاً حول إعادة إعمار القطاع".

تويتر