متفرقات من العالم

مدفيديف يأمر بإعادة تسليح روسيا «على نطاق واسع»

أعلن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف، أمس، أن منظمة حلف شمال الأطلسي لاتزال تسعى إلى توسيع وجودها جوار روسيا، وأنه أمر بإعادة تسليح بلاده «على نطاق واسع» اعتبارا من عام 2011 لمواجهة مخاطر نشوب نزاعات خطرة في بعض المناطق.

وقال في اجتماع مع ممثلين كبار عن وزارة الدفاع «ستبدأ عملية إعادة تسليح واسعة النطاق للجيش والبحرية الروسيين اعتبارا من عام 2011». وتابع «أن تحليل الوضع السياسي ـ العسكري في العالم أثبت أنه لايزال هناك احتمال باندلاع نزاع خطر في بعض المناطق، تغذيه أزمات محلية ومحاولات الحلف الأطلسي المتواصلة لنشر بنيته التحتية العسكرية قرب روسيا».

وأضاف مدفيديف «المهمة الرئيسة تقضي بزيادة القدرة القتالية لدى قواتنا، وفي طليعتها قواتنا الاستراتيجية النووية. يجب أن تكون قادرة على الاضطلاع بكل المهام الضرورية لضمان أمن روسيا». وتطرق إلى الحرب التي دارت مع جورجيا الصيف الماضي، فقال إن القوات الروسية تجاوبت بشكل جيد، لكن هذا النزاع أبرز «نقاط ضعفنا، والمشكلات المرتبطة بإمدادات فئات معينة من الأسلحة ووسائل الاتصال معروفة بشكل جيد، وتتطلب تحركا فوريا».
موسكو ــ أ.ف.ب


مرشح رئاسي إيراني يتعهد بمواصلة إصلاحات خاتمي

تعهد المرشح الرئاسي في إيران، مير حسين موسوي، بمواصلة طريق الإصلاحات الذي سلكه الرئيس السابق محمد خاتمي، إذا انتخب رئيساً لإيران بعد إعلان خاتمي الانسحاب من المنافسة. وفي خطاب إلى خاتمي، أشاد موسوي بقرار الانسحاب، ووعد بمواصلة طريق الإصلاحات الذي سلكه خاتمي خلال فترة توليه الرئاسة بين عامي 1997 و2005 .وقال خاتمي في موقعه على الإنترنت إنه سحب ترشيحه كواجب أخلاقي لتفادي تقسيم الأصوات، وتعهد بدعم موسوي. وأوضح أن الهدف من الترشح في الانتخابات هو الفوز، وقال « أعتقد أن لدى موسوي العزيمة للقيام بالتغيير وحصد أصوات الشعب». و أعرب رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، أمس، عن «خيبة أمله» من بعض تحركات الإدارة الأميركية، محذرا من ازدواج المعايير في التعامل مع «الإرهابيين». وقال في مؤتمر صحافي تطرق فيه إلى إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما والوعد بالتغيير الذي كان أطلقه إن «بعض المقاربات مخيبة للآمال. لكننا، نحتاج للوقت لدراسة تصرفاتهم بشكل أكبر». و رداً على سؤال حول ما إذا كانت إيران ستتعاون مع الولايات المتحدة حول أفغانستان والعراق، قال «اذا رأينا خطة تدافع عن العراقيين والأفغان وغير مضللة، فمن الطبيعي أن ندعمها».
طهران ــ أ.ف.ب


البيت الأبيض يسخر من انتقادات تشيني

ردّ البيت الأبيض بقوة وسخرية على انتقادات وجهها نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني، وقال أن تشيني ليس في الوضع الجيد كي يسدي نصائح حول الاقتصاد ومكافحة الارهاب. وكان نائب الرئيس الأميركي السابق جورج بوش لفترة ثماني سنوات، قد هاجم في مقابلة الأحد الماضي السياسة الاقتصادية للرئيس باراك أوباما، واتهمه بأنه جعل الأميركيين أكثر عرضة لهجوم. واستغل المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيتس مؤتمره الصحافي اليومي للسخرية من تشيني، بالقول «أعتقد أن عدم طلب نصيحة حول الاقتصاد من ديك تشيني ربما يكون الأمثولة الفضلى التي يجب استخلاصها من هذه المقابلة»، التي أدلى بها تشيني. وأوضح أن الرئيس أوباما يعتبر أن حماية الأميركيين تمثل المهمة الأخطر التي يقوم بها يومياً. وقال لتشيني إن «إدارة بوش لم تنجح خلال سبع سنوات في محاكمة المنفذين المفترضين لهجمات 11 سبتمبر ولا الأشخاص الآخرين المشتبه في ضلوعهم بالإرهاب».
واشنطن ــ أ.ف.ب

تويتر