ليبرمان يدعم نتنياهو.. ويرفض إعطاء أولوية للتسوية

ليبرمان أمام بيريز: حل النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني »ليس أولوية«. أي.بي.أيه

اعتبر رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» اليميني المتطرف افيغور ليبرمان ان حل النزاع الاسرائيلي - الفلسطيني «ليس اولوية» وذلك بعد تأييده امس تشكيل حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود في الوقت الذي اعربت فيه مصر عن استيائها ازاء ربط اسرائيل التهدئة بالافراج عن الجندي الاسير جلعاد شاليت، مؤكدة ان مؤتمر المصالحة الفلسطينية تأجل «لفترة وجيزة». وتزامنت هذه التطورات مع غارات اسرائيلية على الشريط الحدودي في رفح.

وفي التفاصيل قال ليبرمان امام ممثلي كبريات المنظمات اليهودية الاميركية في القدس المحتلة امس ان حل النزاع الاسرائيلي - الفلسطيني«ليس اولوية». واضاف انه «من الخطأ ربط هذا النزاع بالاحتلال او الاستيطان، لأننا كنا في مواجهة مع الفلسطينيين حتى قبل يونيو 1967» تاريخ احتلال اسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة.

وتابع ليبرمان«لو اراد العرب دولة فلسطينية لكان بامكانهم انشاؤها منذ 1948 (تاريخ اعلان قيام دولة اسرائيل) وحتى 1967».وجاءت تصريحات ليبرمان بعد ان اكد انه يدعم نتنياهو لتشكيل حكومة اسرائيلية موسعة تضمه الى حزب كاديما الوسطي بزعامة تسيبي ليفني.

وقال ليبرمان للصحافيين اثر لقائه الرئيس شيمون بيريز في «نزكي بيبي (بنيامين) نتنياهو ولكن بشرط تشكيل حكومة موسعة».

من جهة اخرى صرح مسؤول مصري رفيع لوكالة فرانس برس امس ان القاهرة «تشعر باستياء ازاء الموقف الاسرائيلي » المتعلق بربط التهدئة في قطاع غزة بالافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت، وقال ان «التراجع في موقف الجانب الاسرائيلي من شأنه ان يؤدي الى انهيار مصداقيته لدى مصر».

وردا على سؤال حول موقف مصر من قرار الحكومة الامنية الاسرائيلية الذي اتخذ بالاجماع اول من أمس واشترط الافراج عن شاليت لابرام اتفاق تهدئة في قطاع غزة، وعلى صلة اعدت إسرائيل قائمة جديدة بأسماء الاسرى الفلسطينيين التي هي على استعداد للإفراج عنهم مقابل شاليت حيث من المقرر أن تسلمها إلى حركة المقاومة الإسلامية ( حماس) في أسرع وقت لتكون جزءاً في أي صفقة محتملة لتبادل الاسرى. وتتضمن القائمة التي قدمت لأولمرت نحو 200 أسير طلبت حماس إطلاق سراحهم ووافق على ذلك في الماضي لجنة برئاسة الوزير حاييم رامون. كما تتضمن القائمة أسماء المئات من الأسرى الذين ترغب إسرائيل في إطلاق سراحهم لتختار حماس من بينهم.

من جهة ثانية اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي ان مؤتمر المصالحة الوطنية الفلسطينية الذي كان مقررا عقده في 22 فبراير الجاري «تأجل لفترة وجيزة»، مؤكداً ان القاهرة «تتوقع الا يستمر الارجاء طويلاً».

على صعيد اخر افاد شهود فلسطينيون ان الطيران الاسرائيلي شن امس غارات جوية على منطقة الشريط الحدودي في رفح في جنوب قطاع غزة. واكد الشهود ان الطائرات اطلقت خمسة صواريخ على الاقل على مناطق مختلفة على المنطقة الحدودية بين قطاع غزة ومصر. واوضحوا ان الغارات احدثت حفرا واوقعت اضرارا في بنايات عدة في المنطقة الحدودية. واعلن ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان فلسطينيين اطلقوا فجر امس صاروخين وقذيفتي هاون من قطاع غزة على جنوب اسرائيل.
طباعة