أميركا تتطلع إلى «شراكة شاملة» مع إندونيسيا

الشرطة تعتقل أحد المحتجّين على زيارة كلينتون. رويترز

أشادت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس بتحول إندونيسيا إلى الديمقراطية، مؤكدة رغبة واشنطن في إقامة علاقات أقوى مع جنوب شرق آسيا. وبعد إجراء محادثات مع وزير الخارجية الإندونيسي حسن ويراغودا، قالت كلينتون إن البلدين يسعيان إلى المضي في مجالات مختلفة من التغيرات المناخية إلى الأمن ومناهضة الإرهاب. وأضافت في مؤتمر صحافي «هذه هي الشراكة الشاملة التي نعتقد أنها ستدفع إلى الأمام الديمقراطية والتنمية»، مشيرة إلى أن اختيار زيارة إندونيسيا خلال جولتها الآسيوية لم يكن وليد مصادفة.

وقال ويراغودا إن إندونيسيا قدمت نموذجا ناجحا للديمقراطية، وأضاف «إندونيسيا ليست أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان فقط، ولكن كما أثبتنا هنا، يمكن للديمقراطية والإسلام والتطور السير جنبا إلى جنب». وتابع ردا على سؤال عن احتمال زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإندونيسيا التي أمضى فيها أربع سنوات في طفولته «للرئيس أوباما دائرة انتخابية قوية للغاية هنا في إندونيسيا ولكن بالطبع ليس لها حق التصويت»

وتمت تعبئة نحو 3000 شرطي لضمان أمن كلينتون، فيما جمعت تظاهرة عشرات الطلاب المسلمين المناهضين لزيارتها أمام القصر الرئاسي. وهتف المتظاهرون «هيلاري ارحلي» وهم يلقون الأحذية على رسم كاريكاتوري للوزيرة الأميركية.

طباعة