تأجيل جلسة محاكمة منتظر الزيدي

محامي الزيدي: "الصحافي أراد أن يعبر عن رأيه". أ.ب-أرشيفية

قرر القاضي عبد الامير حسان الربيعي تأجيل جلسة محاكمة منتظر الزيدي إلى 12 مارس، بعد أن أكد الزيدي أنه قام بهذه الخطوة لأن الرئيس الأميركي السابق هو المسؤول عن "جرائم التي وقعت في العراق".

وكانت قد بدأت جلسة محاكمة الصحافي العراقي  الزيدي،الذي رشق الرئيس الأميركي جورج بوش بحذائيه أثناء زيارته إلى بغداد قبل إنتهاء ولايته، وذلك بعد شهرين من الحادث الذي اكتسب منتظر الزيدي على اثره شهرة عالمية.

وأفادت مراسلة وكالة فرانس برس التي حضرت المحاكمة ان الجلسة بدأت عن الساعة العاشرة (07.00 بتوقيت غرينتش).

وأضافت ان عائلة منتظر، الذي لف على رقبته العلم العراقي، "صفقت لدى دخوله برفقة الحراس وقامت نساء من عائلته تزغرد".

وبحسب القضاء العراقي فان الزيدي، الذي ولد في 15 يناير 1979، متهم بـ"الاعتداء على رئيس دولة أجنبية، وقد يعاقب بالسجن 15 عاماً".

وقال المحامي ضياء السعدي،رئيس فريق الدفاع الذي يضم 25 محامياً، لفرانس برس أن الزيدي "مستعد للمثول أمام المحكمة ومؤمن بعدالة قضيته و يعلق أملاً كبيراً على براءته، لأنه لم يحاول قتل الرئيس السابق بوش و إنما أراد أن يعبر عن رأيه".

وكان الزيدي وقف فجأة في 14 ديسمبر الماضي خلال مؤتمر صحافي كان يعقده الرئيس الاميركي السابق مع رئيس الوزراء نوري المالكي، وألقى حذائيه على بوش وهو يصرخ "هذه قبلة الوداع أيها الكلب"، دون أن يصيبه.

وتجنب بوش الحذاء فيما سيطر صحافيون عراقيون على منتظر الزيدي، لحين وصول الاستخبارات العراقية والأميركية.

وبحسب المادة 223 من قانون العقوبات العراقي، فان عقوبة فعله قد تصل إلى السجن بين خمس سنوات وخمس عشرة سنة، إذا ادين بتهمة "الاعتداء الموصوف".

إلا أن المحكمة قد تعتبر فعله "محاولة إعتداء" يعاقب عليها بالسجن خمس سنوات.

وقال محاميه "سنطالب بالغاء الحكم والإفراج عنه لأن ما حصل لا يتطابق مع المادة القانونية"، موضحاً ان تصرف الزيدي "كان إحتجاجاً وتعبيراً عن رأي، ولاتنطبق المادة 223 التي تشير إلى زيارة رسمية في ظروف طبيعية بينما البلد يتعرض إلى الاحتلال".

وكرر المحامي ان "الصحافي أراد أن يعبر عن رأيه".

طباعة