بيلين يكشف عن محادثات سرية عقب «كامب ديفيد»

كشف الزعيم السابق لحزب «ميرتس» يوسي بيلين، عن محادثة سرية له أجراها مع رجال كبار في السلطة الفلسطينية، بعد فشل المفاوضات في كامب ديفيد عام .2000

ولفت بيلين في كتاب جديد نشر باللغة الروسية إلى أن القيادي في حركة «فتح» محمد دحلان ادعى في ذلك الوقت أن زعيم حزب «إسرائيلي بيتنا» أفيغدور ليبرمان، ورئيس شاس سابقا أرييه درعي هما مفتاح السلام في المنطقة.

وكان بيلين يشغل خلال عام 2000 منصب وزير العدل في حكومة ايهود باراك في ذلك الوقت، وقد وافق في حينه على طلب تقدم به دحلان ومحمد رشيد وهما عضوان في الوفد الفلسطيني المفاوض في كامب ديفيد ـ للاجتماع بهما على عجل، وادعى بيلين أنه لم يكن في ذلك الوقت يعرف أيا من الاثنين.

وقال: «كان لدي انطباع بأن الجلسة ستكون حول المفاوضات التي فشلت في كامب ديفيد»، كاشفا بأن اللقاء جرى في أحد فنادق القدس، ونوه إلى أن باراك وصف الشخصين بأنهما كانا من أكثر المعتدلين في القمة التي فشلت في كامب ديفيد.

وذكر بيلين في كتابه، أن دحلان طلب منه في نهاية المحادثة التي كانت مليئة بالطروحات الفلسطينية لما حدث في كامب ديفيد، أن يبقى لوحده مع بيلين. وعبر بيلين عن دهشته في ذلك الوقت من هذا الطلب، ووصف ما حدث بعدها بقوله «قال لي محمد دحلان أنا طلبت هذا اللقاء على انفراد لأنك وزير العدل في دولة إسرائيل، ومصير أرييه درعي في يديك، وأقول لك انك ستفوت فرصة هائلة للسلام إذا لم تعمل على أن يحصل أرييه درعي على عفو عام».

وأضاف دحلان «عموما، هناك شخصان يمثلان معسكر السلام الإسرائيلي، وتركهما يقود إلى خطأ كبير وهم أرييه درعي وأفيغدور ليبرمان، فهؤلاء الاثنان من الممكن أن يكونا المفتاح للسلام، وبدلا من أن تقربوهم، تقومون برفضهم.

وفي مكالمة هاتفية مع صحيفة «هآرتس» قال بيلين بالنسبة لليبرمان، فقد فاجأني وصفه كرجل سلام، لذلك أنا لم أكن لأوصي لأي أحد بالاستماع لدحلان في موضوع ليبرمان لا سابقا ولا حتى الآن، فأنا أعرفه وبتصوري هو (ليبرمان) إنسان واقعي ولكنه شيطان . القدس المحتلة ــ سما
طباعة