جنبلاط يدعو إلى الهدوء دعماً «لبناء الدولة»

دعا الزعيم اللبناني وليد جنبلاط، محازبيه إلى الهدوء دعما «لبناء الدولة» خلال تشييع عنصر من حزبه، التقدمي الاشتراكي، قضى متأثرا بجروح أصيب بها السبت، في اعتداءات على مشاركين في الذكرى الرابعة لاغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

وقال جنبلاط أمس، خلال تشييع حاشد للطفي زين الدين في مسقط رأسه الشبانية (شرق ) «نحن هنا فوق كل الجروح، الحادثة فردية والجيش وقوى الأمن قاموا بالواجب بأقصى سرعة وأوقفوا مشتبها فيهم»، مضيفا «ننتظر العدالة».

وكان الجيش اللبناني أعلن توقيف عددا من المشتبه في أنهم اعتدوا السبت، على مواكب من العائدين من احتفال أقيم في وسط بيروت، بالحجارة والسكاكين.

وأكد جنبلاط إن المسيرة مستمرة من أجل بناء الدولة والعيش المشترك، مكررا «لا تحمينا إلا الدولة والجيش وقوى الأمن الداخلي والعدالة».

وكان الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتزعمه جنبلاط نعى زين الدين الذي توفي أول من أمس، متأثرا بجروح أصيب بها نتيجة اعتداءات أنصار المعارضة في منطقة رأس النبع (بيروت) على مشاركين في احتفال ذكرى اغتيال الحريري السبت بعد انتهاء التجمع. وقطع مناصرون لجنبلاط أول من أمس، الطريق الدولية باتجاه البقاع (شرق) لبعض الوقت، ما استدعى تدخله شخصيا وتدخل الجيش لفتحها.

طباعة