الجامعة تقرّ بصعوبات تعترض المصالحة العربية

أقرت جامعة الدول العربية امس، بأن هناك صعوبات مازالت تعترض جهود تحقيق المصالحة العربية وتنقية الأجواء. وقال مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية السفير هشام يوسف: إنه «من أجل ذلك (تحقيق المصالحة العربية) يقوم الأمين العام للجامعة عمرو موسى، بجولات في عدد من الدول العربية للبناء على مبادرة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتحقيق المصالحة والتى كان أعلنها في قمة الكويت الأخيرة».

وأضاف يوسف، قبيل استكمال الأمين العام للجامعة جولاته العربية لتنقية الأجواء بزيارة سوريا اليوم: أن «موضوع تنقية الأجواء العربية على درجة كبيرة من الأهمية ويتم في إطار الأزمة التي تشهدها العلاقات العربية - العربية وحالة الانقسام التي يشهدها العالم العربي». وردا على سؤال عما إذا كان الأمين العام للجامعة قد حصل على مؤشرات في ضوء هذه الجولات تشير الى أن المصالحة تسير الى الأمام، قال يوسف «مازالت هناك صعوبات، ولكن الأمر يتطلب تضافر الجهود». وأضاف: أن «الجهد المطلوب ليس فقط جهد الأمين العام للجامعة العربية، فهناك جهود أخرى مطلوبة من الدول العربية ويجب تضافر تلك الجهود حتى نتمكن من تحقيق هذا الهدف».

وعما إذا كانت زيارة موسى لسورية، الرئيس الحالي للقمة العربية، ستسهم في دعم جهود تنقية الأجواء العربية، قال يوسف: إن «رئاسة القمة العربية لها دور رئيس في التعامل مع هذه الأمور، وهذه الزيارة للأمين العام للجامعة لسورية مهمة، ونأمل في أن تؤدي لبلورة بعض الأفكار والمقترحات والخطوات التي يمكن أن تساهم في تحقيق هذا الهدف».
طباعة