إسناد مصري للخرطوم وتفاؤل قطري حيال مفاوضات الدوحة

البشير لدى لقائه أبو الغيط أمس. أ.ف.ب

أعرب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، أمس، عن تفاؤل حذر بشأن محادثات السلام في إقليم دارفور الجارية في الدوحة ،والتي دخلت يومها السادس.

وقال في أعقاب يوم طويل من المباحثات والجلسات المغلقة بين وفدي الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة المتمردة إن لدى الطرفين الاهتمام للوصول إلى نتائج ايجابية، وهناك نيات طيبة وتقدم، موضحاً أن الأمر يحتاج إلى تثبيت على مسودة معينة وبصيغة معينة.

وصرح الشيخ حمد أن «الوسطاء سيقدمون الوثيقة للطرفين بشكل نهائي لمعرفة رد فعل كل منهما، بعدما استمع الوسطاء لملاحظاتهما بشأنها». ولفت إلى أن الوثيقة «قابلة للأخذ والعطاء»، مشدداً على أنه «لدى الطرفين الرغبة في التوصل الى نتائج ايجابية».

وأضاف أن الجميع مهتمون بالتوصل إلى شيء ما، وأن هناك أفكاراً «علينا ترتيبها» بشكل إيجابي.

وتجري مباحثات السلام حول دارفور في الدوحة بين وفدي حركة العدل والمساواة والحكومة السودانية حول اتفاقية لوقف الأعمال الحربية في الإقليم غرب السودان.

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري أحمد بن عبدالله آل محمود، قال إن «المباحثات ستستمر من دون تحديد سقف زمني لها، لكن تصريحات رئيس الوزراء تشي بقرب الانتهاء منها بإعلان مشترك إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق على توقيع اتفاق إطار لوقف الأعمال العدائية».

وكانت محادثات الدوحة انطلقت الثلاثاء بهدف التوصل إلى اتفاق-اطار يبنى عليه للمضي في مفاوضات ترسي سلاماً في الاقليم، برعاية من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

إلى ذلك، تلقت الخرطوم أمسإسنادا مصريا بشأن ملف محكمة الجنايات الدولية وطلب المدعي العام فيها إصدار مذكرة توقيف الرئيس عمر البشير، وكذلك بشأن المفاوضات الجارية في الدوحة . فقد أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط للرئيس السوداني عمر البشير، أمس، في الخرطوم أن بلاده تدعم كل مبادرة لتحقيق السلام والاستقرار في السودان. وقال السكرتير الصحافي للرئيس السوداني محجوب فضل، للصحافيين عقب اجتماع أبو الغيط ورئيس المخابرات المصرية عمر سليمان مع البشير إن السودان يطرح سؤالاً على الدول التى تدعم المحكمة الجنائية الدولية، مفاده «كيف سيتعامل سفراؤها مع الرئيس البشير في حال صدور قرار من المحكمة؟».

وتابع «هل سيكون تعاملهم على أساس انه متهم من المحكمة؟ أم انه رئيس كامل السيادة وعلى هذه الدول الإجابة عن هذا السؤال؟».

طباعة