استقالة قيادات تعصف بحزب طالباني

جلال طالباني.

أعلنت مصادر سياسية في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، استقالة نائب الأمين العام للحزب كوسرت رسول وأربعة من أعضاء المكتب السياسي إثر خلافات داخلية عميقة.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه أمس، أن رسول قدم استقالته مع أربعة من أعضاء المكتب السياسي إثر خلافات داخلية تتعلق بإصلاحات وقضايا أخرى. وقال إن الأربعة هم عمر سيد علي وعثمان حاج محمود وجلال جوهر ومصطفى سيد قادر.

والاتحاد الوطني هو أحد الحزبين الكرديين الكبيرين في العراق، إلى جانب الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني، ورسول هو نائب رئيس إقليم كردستان. وأكد المصدر وجود صراعات داخل المكتب السياسي للحزب، أبرزها خلاف على بقاء عضوية انوشروان مصطفى النائب السابق لأمين الحزب، والذي استقال من منصبه قبل ثلاثة اعوام اثر خلافات فكرية مع طالباني.

وأفادت معلومات بأن مصطفى يعتزم الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة في الإقليم، بقائمة مستقلة.

وأعلن رئيس برلمان إقليم كردستان عدنان المفتي في الثاني من فبراير الجاري أن انتخابات برلمان الإقليم ستجري في 19 مايو المقبل.

وأكد المصدر السياسي أن هذا الترشح سوف يضر بمصلحة الاتحاد، وكذلك بالتحالف بين الحزبين الكرديين الاتحاد والديمقراطي. وأفاد بأن رسول والأعضاء الأربعة يطالبون بإبقاء مصطفى في داخل صفوف الاتحاد، فيما يطالب مقربون من طالباني بطرده. وقال إن الاستقالة تتعلق أيضاً بقضايا فساد ومطالبة الأعضاء بديمقراطية أكثر في داخل الحزب والإقليم.

وقاد مصطفى قبل ثلاثة أعوام وبتأييد مجموعة من قياديي حزب الاتحاد الوطني، مطالبة بتقليص صلاحيات طالباني. ولقيت فكرته تأييد أعضاء بارزين في الاتحاد، رفعوا شعار إجراء إصلاحات في الحزب والمؤسسات الحكومية في إقليم كردستان. لكن جناحه فشل في الانتخابات الحزبية الأخيرة لقواعد الاتحاد. ولطالباني نائبان في الحزب، هم كوسرت رسول ونائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح.

وكان المكتب السياسي في الحزب قرر في أكتوبر ،2008 طرد اربعة كوادر اثر مطالبتهم بإجراء تغيير في قيادة الحزب.

طباعة