«الشيوخ» الأميركي يثبت بانيتا مديراً لـ«سي.آي.إيه»

ليون بانيتا. غيتي

ثبّت مجلس الشيوخ الاميركي، مساء اول من امس، تعيين ليون بانيتا، الامين العام السابق للبيت الابيض في ادارة بيل كلينتون، مديرا جديدا لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي.آي.ايه». وجاء في وثيقة رسمية لمجلس الشيوخ ان تعيين المدير الجديد لـ«سي.آي.ايه» قد ثبت خلال تصويت لاعضاء مجلس الشيوخ الذين عقدوا جلسة عامة. واعتبرت رئيسة اللجنة، السناتورة ديان فينشتاين في، ان «ليون بانيتا يتحلى بالنزاهة والفطنة الضروريتين لتقوم وكالة الاستخبارات المركزية بمهمتها- جمع المعلومات الحيوية لأمننا القومي- من دون التضحية بقيمنا الوطنية».

وذكرت بأنه «وعد لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ بألا يسمح بتطبيق تقنيات الاستجواب القسرية والسجون السرية او نقل الارهابيين المفترضين الى بلدان تمارس التعذيب».

من جهته حذر مدير المخابرات الوطنية الأميركية، دينيس بلير، من أن الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة يمكن أن تتحول إلى تهديد خطير للمصالح الأميركية في العالم. وقال أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي إن الأزمة الاقتصادية تهدد استقرار الحكومات في الدول الأقل نموا الصديقة للولايات المتحدة، ويمكن ان تهدد دعم دول حلف شمال الأطلسي للعمليات العسكرية في أفغانستان.

وقال بلير ان اجهزة الاستخبارات «لا تعلم» ما اذا كانت ايران تنوي حاليا تطوير اسلحة نووية، لكنه اكد ان «هذا الخيار لا يزال قائما لدى طهران».

واعتبر بلير، ان كوريا الشمالية لن تستخدم على الارجح سلاحها النووي إلا اذا اعتقد نظامها الشيوعي ان بقاءها مهدد.وقال بلير مقدما الى الكونغرس التقرير السنوي للاستخبارات حول الوضع الامني «بسبب الضغط الذي مارسناه نحن وحلفاؤنا في اتجاه القاعدة في باكستان، والتراجع المستمر لشبكة القاعدة في العراق، وهي الاكبر في المنطقة، فان القاعدة اليوم اقل قدرة وفاعلية مما كانت عليه قبل عام».
طباعة