لقاء بين وفدي «فتح» و«حماس» في القاهرة

أكدت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى أن وفد حركة المقاومة الإسلامية «حماس» سيعود إلى القاهرة قادما من الدوحة، للقاء مدير المخابرات المصري عمر سليمان والقيادة المصرية، لاستكمال مشاوراتهم حول الإجابات عن الأسئلة التي قدمتها «حماس» حول التهدئة وإعداد الصياغة النهائية لاتفاق التهدئة بين حماس وإسرائيل.

وفي ملف الحوار كشفت المصادر أن «فتح» و«حماس» اتفقتا خلال اللقاء الذي عقد أول من أمس، بين رئيس كتلة «فتح» البرلمانية عزام الأحمد والقيادي في حركة «حماس» وعضو وفدها للقاهرة جمال أبو هاشم، على وقف التراشق الإعلامي بين الحركتين، وتوفير الأجواء الايجابية والمناخ المناسب، للبدء في حوار فلسطيني داخلي ينهي حالة الانقسام الداخلي.

وقالت المصادر إن اللقاء تناول جملة من القضايا التى طرحها وفد حماس، ومنها وقف سياسة الاعتقالات السياسية، وضرورة الإفراج عن المعتقلين، ووقف حملات التحريض الإعلامية، ووقف سياسة قطع الرواتب، حتى تتهيّأ الظروف لحوار ناجح. كما تطرق الجانبان إلى مسألة الحكومة الفلسطينية القادمة والتفاصيل المتعلقة بها.

وأوضحت المصادر أن الجانبين أكدا أهمية اللقاءات الثنائية والجانبية بين الحركتين أساسا للتفاهم بينهما، مع الإشارة إلى أن هذا لا يتعارض مع اللقاءات التي ستدعو إليها مصر، مشيرة إلى أن اللقاء لم يكن مخططاً له مسبقاً، وإنما جاء بطلب من الأحمد الذي نقل إلى وفد حماس رغبة فتح في التوصل إلى اتفاق للمصالحة الوطنية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الطرفين أعربا عن أملهما بالتوصل إلى هذا الاتفاق خلال اجتماع القاهرة.

طباعة