نساء عربيات يطمحن لدخول الكنيست

امرأتان من عرب الـ48 تدليان بصوتيهما في أم الفحم. أ.ب

تأمل المرشحة عايدة توما من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، بأن تصبح نائبة، بعد ان بينت استطلاعات الرأي ان الجبهة قد تحصل على خمسة مقاعد في الكنيست الذي كانت تشغل فيه ثلاثة مقاعد في الانتخابات التي أجريت أمس. لكن فوز توما بهذا المقعد مرهون بارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات، وكذلك بأن يعطي الناخبون اصواتهم الى اي من القوائم العربية الثلاث المشاركة في الاتنخابات، وليس للأحزاب الاسرائيلية.

قالت توما أمام مجموعة من النساء في قاعة في مدينة باقة الغربية شمال القدس «عليكن بالتصويت وإن لم تصوتن لي فلتصوتن للأحزاب العربية، لكن اياكن ان تصوتن للأحزاب الصهيونية».

وأضافت محذرة «ان لم تصوتن فسيذهب صوتكن الى افيغدور ليبرمان الداعي الى الترانسفير».

وقالت توما، 44 عاماً، المرشحة للمقعد الخامس في قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة التي تضم عرباً ويهوداً، إنه «لا يوجد في الجبهة تمثيل نسوي بحسب الحصص. لقد خضت الانتخابات الداخلية في الحزب والجبهة للمرة الثالثة وحصلت على الترتيب الخامس، وأنا اول امراة ممثلة في لجنة المتابعة العربية» التي تضم الاحزاب العربية كافة في اسرائيل. وتنشط توما في الحركة النسائية منذ سنوات طويلة حيث اسست وشاركت في تأسيس عدد من الجمعيات من ضمنها «نساء ضد العنف» التي تديرها منذ 15 عاماً، وملاجئ للنساء المعنفات.

واضافت المرشحة العربية أن «هناك نحو 18٪ من النساء العربيات فقط يعملن بأجر، وهناك بطالة بين الأكاديميات العربيات بنسبة 40٪، والخوف من ان هذه المعطيات تؤدي الى الاستنتاج الخاطئ عند الأهل بأننا استثمرنا في تعليم بناتنا ولم يعملن فلماذا نعلمهن ونصرف عليهن». وأكدت توما ان 70٪ من الاطفال العرب دون خط الفقر، لأن نسبة كبيرة منهم يعيشون مع احد والديهم وتكون والدتهم في اغلب الاحيان.

وفي حال فوز توما ستكون اول امراة عربية من حزب غير صهيوني في الكنيست. وفي مدينة ام الفحم بدت المرشحة للمقعد الثالث عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي حنين زعبي مليئة بالحماس، وهي تجهز نفسها للتحدث في حلقة نسائية ضمن حملتها الانتخابية. وقالت زعبي «لايزال كثير من الرجال يعتقدون ان النساء لا يفهمن بالسياسة وإن عمل السياسة مقتصر عليهم». ولكنها اكدت ان عملها في السياسة لن يقتصر على معالجة التمييز بين النساء والرجال في الحقوق ولا على عمل المرأة، وإنما «سيكون رافعة لحث الرجل على الاهتمام بقضايا المرأة وتنبيهه لها». وتتنافس ثلاث قوائم عربية في الانتخابات الاسرائيلية، هي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة يرأسها عضو الكنيست العربي محمد بركة، وحزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يترأسه الدكتور جمال زحالقة، والقائمة الموحدة-الحركة العربية للتغيير برئاسة الشيخ ابراهيم عبدالله صرصور.

طباعة