أستراليا تلاحق «مشعلي الغابات»

بدأت الشرطة الأسترالية أمس في البحث عن المخربين الذين أشعلوا عن عمد أسوأ حرائق الغابات والمتوقع أن تكون قد أودت بحياة أكثر من 200 شخص.

وشبه رئيس الوزراء الاسترالي كيفن رود عمل المخربين بـ«القتل الجماعي»، فيما نشرت الشرطة في ولاية فيكتوريا 100 محقق لملاحقة هؤلاء المخربين.

وبينما تشير التوقعات إلى استمرار الحرائق لأسابيع ، يجري حالياً استدعاء فرق مكافحة الحرائق من داخل البلاد وخارجها. وقال رئيس وزراء ولاية فيكتوريا جون برومبي إنه «لايزال هناك عدد كبير من الأشخاص - يتجاوز الـ50 - من الذين قضوا نحبهم ولم يتم تحديد هويتهم بعد». وأضاف: «لذلك سيكون العدد مرتفعاً، وسيتجاوز 200 ضحية».

ورفض كبار مسؤولي مكافحة الحرائق الانتقاد الذي وجه إليهم بأن عدد أفراد فرق مكافحة الحرائق غير وافٍ وأنهم فوجئوا بالحريق. وقال قائد إحدى الفرق - وهو ديفيد ماكجاي إن بعض الحرائق كانت ببساطة شديدة مستعرة للغاية لدرجة يصعب فيها إخمادها. وأعلنت السلطات منتجع ماريزفيل مسرحاً للجريمة حيث تعتقد الشرطة أن الحريق تم إضرامه عمداً.

طباعة