تصاعد نفوذ مدربة ساركوزي في الإليزيه

امبريالي: ساركوزي مستعد لعمل أي شيء.

لايسمح بفتح أبواب قصر الاليزيه إلا لسيارات الليموزين أما سيارات العاملين في القصر الرئاسي الفرنسي فيجري ركنها في ساحة ملحقة به. لكن هذا التقليد يُنتهك عندما يتم فتح الأبواب لسيدة في السادسة والعشرين من العمر هي جولي امبريالي مدربة الرئيس نيكولا ساركوزي، التي تساعده على ممارسة رياضة الرشاقة والجري. وتقوم بالعمل نفسه بالنسبة لزوجة الرئيس، كارلا بروني.

تقول امبريالي إنها تمكنت في الأشهر العشرة الماضية من إقناع ساركوزي بالاقلاع عن إدمانه على تناول الشوكولاتة، ففقد أربعة كيلوغرامات من وزنه. وأضافت «تغير جسم الرئيس بصورة ملحوظة. وهو تلميذ حالم ومستعد للقيام بأي شيء».

وتتحدث المدربة الرئاسية المميزة بقدها الممشوق واعتدادها بنفسها، في شقتها بالقرب من برج ايفل،عن أسلوبها في التدريب الذي تسميه «الأسلوب التكتوني»،وهو مزيج من النظام الغذائي والتمارين .

واعتماداً على نجاحها في مهنتها وماحققه زبائنها، أطلقت امبريالي موقعا على شبكة الانترنت باسم زوجها مارك امبريالي الذي التقت به بطلة الايروبيك، والراقصة السابقة، عندما كانت تعمل في النادي الصحي لفندق ريتز، وهو المكان المفضل للطبقة الراقية من الباريسيين. والمكان الذي التقت فيه مع بروني عارضة الأزياء السابقة، والمغنية عام 2004 والتي أعجبت بطريقتها في التدريب.

تقول امبريالي «قررت بروني أن أعمل لديها في الحال وهي تدخن السجائر وتشرب الكحول، وتحب الأطعمة اللذيذة، لا أستطيع أن أغير شيئاً في طبعها. وبدأت تشعر بالتحسن، كما أنها تعاني من مشكلة في ظهرها، وتمكنت من علاجها، وكنا أحياناً نتدرب خمس ساعات أسبوعياً». وبعد زواج بروني من الرئيس عرفته على امبريالي، وكان قد عرف عنه أنه يمارس رياضة الركض، وهو ما اعتبر ثورة فرنسية، حتى ان الفرنسيين بدأوا يسخرون من رئيسهم. وليس هناك اي رئيس قام بأي شيء أكثر من المشي، ولم يعرف أي رئيس فرنسي شوهد وهو متعرق.

ومنذ أبريل الماضي، تركض امبريالي إلى جانب ساركوزي، وقامت بتغيير عاداته الغذائية، وتقول أنه رياضي لكنه لايعرف ماذا يفيده، فقد اعتاد أن يركض فحسب، وهو يركض على نحو أسرع الآن، نحو 10 كيلومترات في حديقة الاليزيه».

وتقول إمبريالي أن ساركوزي أول رئيس فرنسي لديه مدرب شخصي، ولذلك تشعر بأن ذلك مصدر شرف لها. وتؤكد امبريالي التي ترعرعت في قرية صغيرة في جبال الألب أن النجاح الذي حققته في حياتها يرجع إلى تكريس نفسها للرياضة، «عشت وتنفست الرياضة منذ كنت طفلة صغيرة». وهي تحصل على 100 أو 150 جنيه استرليني عن كل ساعة تدريب.

طباعة