مسرحية كوميدية عن «الراقصة» كونداليزا رايس

رايس أخطأت ووصفت بوش بكلمة زوجي. أرشيفية

ربما تكون المسرحية التهكمية «أهلاً أميركا» التي كتبها ويل فيريل الأكثر شهرة حالياً في نيويورك، وهي عن الرئيس الاميركي السابق جورج بوش، لكن الأجمل فيها هي «الراقصة» كونداليزا رايس التي تسرق الأضواء. وتستمر في المسرحية لمدة 90 دقيقة سقطات يرتكبها بوش، وخمس دقائق من العرض بطريقة الفلاش باك بسخرية تظهر علاقة الرئيس بوزيرة خارجيته رايس.

وتظهر الممثلة بيا غلين بدور رايس من بين الضباب في أثناء تذكر الرئيس لفترة حكومته، وهي ترتدي ثوباً ضيقاً ،وحذاءً عالي الكعب، وتبتسم وتدور حول مكتب الرئيس.

وكانت غلين، 32 عاماً،التي حققت الشهرة بعد أدائها دوراً غنائياً مسرحياً سابقاً، قد تدبرت أمرها بحيث تقوم بدور ناجح في مسرحية «أهلا أميركا : الليلة الأخيرة لبوش» من دون أن تتفوه بأي كلمة.

وعندما سئلت عن أكثر الأشياء تحدياً في الدور الذي لعبته، قالت الممثلة المولودة في آيسلندا ودرست في جامعة نيويورك، «لا شيء .. إنها عبارة عن حلم ». وقال عدد ممن حضروا العرض أنها أدت الدور بسهولة بالغة. ووصفها ديفيد بيرستان ،20عاماً، الذي جاء من ولاية فيلادلفيا لحضور العرض بأنها «كانت رائعة، سرقت كل الأضواء»

ويظهر ذلك المشهد مدى قرب الرئيس السابق من كوندوليزا رايس، خصوصاً بعد أن ارتكبت الوزيرة العزباء زلة لسان في أثناء حفل عشاء عام .2004 وذكرت وسائل الإعلام أنها بدأت قصتها التي كانت ترويها «بينما كنت أخبر زوجي.. »، ومن ثم وقفت بسرعة وكررت كلامها، قائلة «بينما كنت أبلغ الرئيس بوش».
طباعة