السودان يحذر من عواقب محاولة المحكمة الدولية اعتقال البشير

حذر السودان من أنه سيستخدم "جميع الخيارات" المتاحة في حال أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق الرئيس عمر البشير الذي توجه إليه اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب العرقية في دارفور.

ومن المقرر أن تتخذ المحكمة الجنائية الدولية خلال الشهر الحالي قرارا بشأن ما إذا كانت ستصدر مذكرة احتجاز بحق البشير بناء على طلب من مدعيها العام لويس مورينو أوكامبو. ويعارض الاتحاد الإفريقي وزعماء الدول الاسلامية إصدار مذكرة الاعتقال قائلين إنها ستعقد من عملية السلام في السودان.

وفي نيويورك ، ناقش مجلس الأمن الدولي الموقف في السودان واحتمال تحرك المحكمة الجنائية الدولية للعمل على اعتقال البشير.

وقال بعض أعضاء المجلس إن الأمم المتحدة قد تجد نفسها في معضلة للعمل من أجل إحلال السلام في السودان وتطبيق القضاء في الوقت نفسه.

وتشدد بعض الدول ، ومنها فرنسا ، على أن إصدار مذكرة اعتقال بحق البشير ستعرقل عملية السلام في دارفور وبرامج الأمم المتحدة الأخرى في السودان ، مشيرة إلى الحاجة إلى الرئيس السوداني لتسوية تلك الأزمات.

وقال السفير السوداني لدى الأمم المتحدة عبد المحمود محمد : " ندرس جميع الخيارات للتعامل مع هذا الموقف ولكنني متأكد بأن هذا الحكم المحتمل... لن يكون له أي فائدة على الإطلاق ونحن لسنا معنيين به على الإطلاق".

وحذر محمد من عواقب إصدار مذكرة اعتقال بحق البشير ، داعيا الأمم المتحدة لوضع السلام في السودان و " حماية شعبها" أولوية لها.

طباعة